أخبار تركيا السياسية

السفير الأمريكي: تركيا شريك مهم لترامب.. وعلاقة أردوغان بالرئيس الأمريكي «جيدة جداً»

أشاد السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك بالعلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، مؤكداً أن أنقرة تمثل شريكاً مهماً بالنسبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن التواصل بين البلدين مستمر بشكل إيجابي.

وقال باراك في تصريحات لـCNN Türk إن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة شهدت تطورات مهمة خلال العامين الماضيين، مضيفاً أن العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وترامب «جيدة جداً»، وأن هناك انسجاماً بينهما.

ماذا قال السفير الأمريكي عن تركيا؟

أكد باراك أن تركيا «شريك مهم جداً» بالنسبة إلى الرئيس ترامب، مشيراً إلى أن قنوات التواصل بين أنقرة وواشنطن تعمل بشكل جيد.

وأضاف أن العلاقات بين البلدين أصبحت أكثر أهمية خلال الفترة الأخيرة، وأن إدارة ترامب ترغب في مواصلة تطوير التعاون مع تركيا في عدد من الملفات.

ماذا عن علاقة أردوغان وترامب؟

وصف باراك العلاقة بين أردوغان وترامب بأنها جيدة جداً، مشيراً إلى وجود توافق وانسجام بين الرئيسين.

وتأتي تصريحات السفير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات التركية الأمريكية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، بالتزامن مع وجود أردوغان في الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أعلن باراك في وقت سابق أن لقاءً بين أردوغان وترامب متوقع في نيويورك خلال أعمال الجمعية العامة.

السفير الأمريكي يتحدث عن الصناعات الدفاعية التركية

وتطرق باراك أيضاً إلى الصناعات الدفاعية التركية، مشيراً إلى أن قدرات تركيا في مجال الصناعات الدفاعية قوية، وأن البنية الدفاعية والعسكرية شهدت تغيرات مهمة.

وفيما يتعلق بمنظومة S-400 الروسية والعقوبات المرتبطة بقانون CAATSA، قال باراك إن الملف لا يزال قيد البحث داخل الكونغرس الأمريكي، مشيراً إلى أن استخدام المنظومة الروسية لا يتوافق مع الأنظمة الأمريكية.

وأضاف أن الكونغرس يعمل على بحث كيفية معالجة قضية S-400، معتبراً أن الملف يمكن التعامل معه ضمن مسار العلاقات بين البلدين.

ماذا تقول أنقرة عن مستقبل العلاقات مع واشنطن؟

وتزامنت تصريحات باراك مع تصريحات لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في نيويورك، أكد فيها أن العلاقات التركية الأمريكية تشهد «زخماً قوياً ومتجدداً»، مشيراً إلى أن العلاقة بين أردوغان وترامب تلعب دوراً مهماً في هذا المسار.

وتبقى ملفات الدفاع، وS-400، والتعاون الاقتصادي، إلى جانب التطورات في سوريا والمنطقة، من أبرز القضايا المطروحة على أجندة العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

المصدر: تركيا عاجل

زر الذهاب إلى الأعلى