أخبار تركيا

عاجل | العثور على جمجمة ومقتنيات لمسن مفقود في أنطاليا.. وفحص الحمض النووي ينتظر الحسم

عثر راعٍ في منطقة حرجية بقضاء غازي باشا بولاية أنطاليا التركية على جمجمة، قبل أن تكشف عمليات البحث في محيطها عن بطاقة هوية ومحفظة وملابس وأسنان اصطناعية يُعتقد أنها تعود إلى حسين كارادنيز، البالغ 80 عامًا، والذي فُقد قبل 15 شهرًا. وأُخذت عينة دم من نجله لإجراء مطابقة الحمض النووي، فيما لا تزال هوية الرفات غير محسومة بانتظار تقرير الطب الشرعي.

مقتنيات على بُعد 50 مترًا

كان كارادنيز قد غادر منزله في هضبة بلباشي يوم 6 يونيو/حزيران 2025، متوجهًا إلى مجلس ديني في حي شاهينلار، قبل أن ينقطع أثره. وأُطلقت عمليات بحث واسعة عنه، لكنها لم تسفر عن نتيجة خلال الأسابيع الأولى.

وأبلغ الراعي قوات الدرك بعدما عثر كلبه على الجمجمة أثناء رعي الحيوانات في المنطقة الحرجية. وفرضت فرق الدرك طوقًا أمنيًا حول الموقع وبدأت أعمال الفحص، قبل العثور على بُعد نحو 50 مترًا من الجمجمة على بطاقة هوية يُعتقد أنها لكارادنيز، ومحفظة، وساعة، وقبعة، وحذاء، وقميص، وقطع ملابس مختلفة، إضافة إلى أسنان اصطناعية.

عينة من نجل المفقود

أُخذت عينة دم من نجل المفقود، علي كارادنيز، لاستخدامها في مقارنة الحمض النووي، كما أُرسلت الجمجمة وقطع العظام التي عُثر عليها في الموقع إلى الطب الشرعي. وتُرجّح السلطات أن تكون الرفات عائدة إلى حسين كارادنيز، لكن تحديد هويتها بصورة قاطعة ينتظر نتائج الفحوص.

وقال علي كارادنيز إن الأسرة أجرت عمليات بحث كثيرة على مدى 15 شهرًا من دون العثور على والده، مضيفًا: «الحمد لله، عثرنا على دليل، سواء كان جيدًا أم سيئًا». وأعرب عن أمله في أن تؤدي النتائج إلى دفن والده، موضحًا أنهم ينتظرون تقرير الطب الشرعي الذي سيحدد هوية الرفات.

وأشار نجل المفقود إلى وجود حيوانات مفترسة في المنطقة التي اختفى فيها والده، مؤكدًا أن التقييم النهائي لما حدث لن يكون ممكنًا قبل انتهاء فحوص الطب الشرعي.

عمليات بحث شارك فيها 150 إلى 200 شخص

وقال مختار حي شاهينلار، نومان دغيرمنجي، إن عمليات البحث استمرت دون انقطاع نحو شهر، وشارك فيها ما بين 150 و200 شخص، من دون العثور على أي أثر. وأضاف أن كلب راعٍ عثر يوم الأحد على الجمجمة، فأُبلغ الأهالي، الذين أخطروا بدورهم قوات الدرك والجهات المعنية.

أبلغ أفراد من الدرك الأهالي كذلك برؤية دب في المنطقة. وقال دغيرمنجي إنه لم يشاهد الدب بنفسه، لكنه سمع أن أحد الأشخاص الذين صعدوا إلى الجزء العلوي من المنطقة نادى بوجوده، وأن الحيوان فرّ سريعًا بسبب الأصوات والضجيج.

وأضاف المختار أن وجود الدب يثير شكوكًا حول احتمال تأثير حيوان مفترس في ما حدث لكارادنيز، من دون الجزم بذلك. ولا تزال فحوص الطب الشرعي ومطابقة الحمض النووي جارية لتحديد هوية الرفات وتوضيح ملابسات القضية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى