عاجل | بعد عامين من اختفائها.. دمية بالحجم والوزن نفسيهما تعيد البحث عن شابة في قناة ري بعثمانية

أُعيدت في ولاية عثمانية التركية أعمال البحث عن غولهان كاراباجاك، البالغة 23 عاماً، بعد عامين من اختفائها، من خلال إسقاط دمية بالحجم والوزن نفسيهما في قناة ري شوهدت الشابة قربها آخر مرة، لفحص اتجاه جريان المياه والمسافة التي يمكن أن تنجرف إليها.
وكانت كاراباجاك قد غادرت منزلها في 31 يوليو/تموز 2024 للتنزه في منطقة توبراك قلعة التابعة لولاية عثمانية، قبل أن ينقطع أثرها. ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن فرق البحث من العثور على أي دليل يتعلق بها.
تجربة لتحديد مسار الانجراف
وبعد بلاغ الأسرة، شاركت الشرطة والدرك وإدارة الكوارث والطوارئ التركية وفرق من المتطوعين في عمليات بحث واسعة شملت قنوات الري والأراضي ونقاطاً مختلفة، إلا أنها لم تسفر عن العثور على أي أثر لكاراباجاك.
ومع إعادة تحريك أعمال البحث في القضية، أُلقيت في قناة الري الواقعة قرب المكان الذي شوهدت فيه الشابة آخر مرة دمية مماثلة لها في الطول والوزن، بهدف فحص اتجاه جريان المياه، ومسافة الانجراف، والنقاط التي قد تصل إليها.
تركزت أعمال البحث على المسار الذي سلكته الدمية باتجاه قضاء جيهان في ولاية أضنة، فيما نفذ غواصون من الشرطة عمليات تفتيش تحت سطح المياه.
أسرة تنتظر أي أثر
وقالت والدة غولهان، إليف كاراباجاك، إنها تريد العثور على ابنتها في أقرب وقت، حتى لو لم يتبق منها سوى شعرة أو عظمة، مضيفة: «أريد أن يكون لابنتي شاهد قبر. أعاني كثيراً، ولا يمكن وصف ألمي. أطلب المساعدة من الجميع».
وأوضحت الأم أن تجربة إسقاط الدمية أُجريت للمرة الأولى، وأنها مماثلة لابنتها من حيث الطول والوزن، مشيرة إلى أن المدعي العام الذي تسلم الملف حديثاً يتابع القضية ويبذل ما في وسعه لمواصلة البحث.
بدوره، قال والدها أيدين كاراباجاك إن الأسرة تبحث عن غولهان منذ عامين، مضيفاً: «نريد العثور عليها في أقرب وقت. نعيش ألماً شديداً، ونريد الوصول إلى أي أثر لها، حتى يكون لها قبر نزوره ونصلي عنده».
المصدر: Türkiye Gazetesi