تقارير: نقل منظومات S-400 إلى الإمارات قد يعيد تركيا إلى برنامج F-35.. وإسرائيل تعرقل المسار

تبحث تركيا عن صيغة جديدة لتسوية ملف منظومات S-400 الروسية، بما قد يمهّد لعودتها إلى برنامج مقاتلات F-35 ورفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون «كاتسا»، وفق تقارير نقلتها صحيفة Greek City Times اليونانية. وتقول التغطية إن مقترح نقل المنظومات إلى الإمارات العربية المتحدة واجه ضغوطًا إسرائيلية بهدف عرقلته.
وأفادت الصحيفة، استنادًا إلى معلومات من أروقة المباحثات نقلها الصحفي محمد أجت، بأن تركيا وروسيا توصلتا إلى تفاهم بشأن نقل منظومات S-400، فيما تدخلت إسرائيل لمنع إتمام العملية، بحسب الرواية التي أوردتها.
نقل S-400 إلى الإمارات مقابل العودة إلى F-35
بحسب ما أوردته الصحيفة، يقضي التفاهم بنقل منظومات S-400 إلى الإمارات، بما يفتح الطريق أمام عودة تركيا إلى برنامج F-35 ورفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون «مكافحة خصوم أمريكا عبر العقوبات»، المعروف اختصارًا بـCAATSA.
وأضاف التقرير أن إسرائيل مارست ضغوطًا مكثفة على الإمارات لثنيها عن شراء المنظومات الروسية، بحجة أن إتمام الصفقة قد يساعد تركيا على استعادة موقع متقدم في القوة الجوية والحصول مجددًا على مقاتلات F-35. ووفق الرواية نفسها، كان الهدف من هذه الضغوط منع عودة أنقرة إلى البرنامج الأميركي.
نقلت Greek City Times أن إسرائيل حثّت الإمارات على عدم تسلم منظومات S-400، معتبرة أن ذلك سيزيل عقبة أمام عودة تركيا إلى برنامج F-35، فيما تعمل أنقرة على صيغة بديلة لتجاوز هذا العائق.
رسائل أميركية وقلق في أثينا
وأثار احتمال تسوية ملف S-400 وعودة تركيا إلى برنامج F-35 قلقًا في اليونان، وفق الصحيفة اليونانية، التي تابعت خطوات أنقرة المتعلقة بالملف والضغوط الإسرائيلية المحيطة به.
كما ربطت التغطية هذه المخاوف برسائل السفير الأميركي لدى أنقرة، توم باراك، من نيويورك، والتي أكد فيها استمرار المباحثات بشأن التخلص من منظومات S-400 ورفع عقوبات CAATSA عن تركيا.
ووفق الرواية التي نقلتها الصحيفة، لا يعود تأخر حسم المسألة إلى خلاف بين أنقرة وموسكو، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى توصل الجانبين إلى أرضية مشتركة، بينما تتمثل العقبة الحالية في الصيغة التي ستُنقل بها المنظومات والجهة التي ستتسلمها.
المصدر: Türkiye Gazetesi