عاجل | دعم الزواج يمكّن 222 ألف شاب في تركيا من الزواج.. والإنجاب يؤجل سداد القرض عامًا

أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، ماهينور أوزدمير غوكتاش، أن 222 ألف شاب في أنحاء البلاد تزوجوا بدعم من «صندوق الأسرة والشباب»، موضحة أن الأزواج الذين ينجبون أطفالًا خلال فترة القرض يمكنهم تأجيل سداده 12 شهرًا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها غوكتاش في برنامج «مشروع دعم الشباب المقبلين على الزواج»، الذي أُقيم في دار الضيافة القضائية بمنطقة غولباشي في العاصمة أنقرة، حيث استعرضت الإجراءات المتخذة لتسهيل تأسيس الأسر ودعم الإنجاب، من قروض بلا فوائد إلى مساعدات مالية بعد الولادة وبرامج إرشاد للمتزوجين.
222 ألف شاب تزوجوا بدعم الصندوق
قالت غوكتاش إن الوزارة تنفذ أعمالًا عدة تركز على الأسرة في أنحاء تركيا، موضحة أن «صندوق الأسرة والشباب» أُنشئ عام 2024 بدعم قوي من البرلمان، وبدأ بوصفه مشروعًا تجريبيًا في خمس ولايات متضررة من الزلزال.
وبعد إطلاقه في تلك الولايات الخمس، توسع البرنامج ليشمل ثلاث ولايات أخرى تسجل أدنى معدلات للخصوبة، قبل تعميمه على جميع أنحاء تركيا عام 2025. وأضافت الوزيرة أن الوزارة تشعر بالرضا عن تمكين 222 ألف شاب من الزواج عبر الدعم الذي يقدمه الصندوق.
ودعت غوكتاش جميع الشباب الذين يخططون لتأسيس أسرة إلى المشاركة في «مشروع دعم الشباب المقبلين على الزواج»، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي قد يواجهها المقبلون على الزواج. كما حذرت من تأخير سن الزواج، وفق ما أوردته الوزيرة في كلمتها.
قرض بلا فوائد ومساعدات مرتبطة بعدد الأطفال
لا تقتصر المساندة الحكومية على مرحلة ما قبل الزواج؛ إذ يحصل المستفيدون من «صندوق الأسرة والشباب» على قرض بلا فوائد، مع إعفائهم من السداد لمدة عامين. وإذا رُزق الزوجان بطفل خلال هذه الفترة، يُؤجل سداد القرض 12 شهرًا إضافية.
وأوضحت غوكتاش أن الحكومة حدّثت، ضمن «عام الأسرة»، نظام دعم الولادات، بحيث تحصل الأسرة على 5 آلاف ليرة تركية عند إنجاب الطفل الأول، وعلى 1500 ليرة شهريًا للطفل الثاني، بينما يُصرف دعم شهري قدره 5 آلاف ليرة للطفل الثالث والأطفال اللاحقين حتى إتمام الطفل عامه الخامس.
إرشاد للمتزوجين خلال السنوات الخمس الأولى
أكدت الوزيرة أن الدعم لا ينتهي بمجرد عقد الزواج، موضحة أن فرق الوزارة تزور الأزواج وتلتقي بهم بعد الزواج، وتوفر لهم برامج تدريب وإرشاد تهدف إلى مساعدتهم على بناء أسرة مستقرة.
وقالت إن معدلات الطلاق ترتفع بصورة ملحوظة، خصوصًا خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، ولذلك تسعى الوزارة إلى البقاء إلى جانب الأزواج في هذه المرحلة عبر الإرشاد والبرامج التعليمية، بما يساعد على مواجهة الصعوبات ودعم استمرار الحياة الأسرية.
وأشارت غوكتاش إلى أن الحكومة ستواصل مساندة الأسر في إطار «برنامج الأسرة والسكان لعشر سنوات»، محذرة من أن سكان تركيا يتقدمون في السن بسرعة، وأن عدد الأطفال داخل الأسر يتراجع.
وأضافت أن 58 في المئة من الأسر التركية لا تضم أطفالًا دون سن 18 عامًا، معتبرة أن صمت المنازل يجب أن يثير القلق، رغم التقدم الذي أحرزته البلاد في مجالات الصناعة والبنية التحتية. وقالت إن الوزارة تريد، من خلال هذه المساعدات، دعم الشباب الراغبين في تأسيس أسر والمساهمة في تخفيف الأعباء عنهم.
المصدر: Türkiye Gazetesi