محاصيل بلا شمس على عمق 1.1 كيلومتر.. تجربة في إنجلترا تختبر الزراعة التجارية

يختبر باحثون في مختبر بولبي الجوفي بإنجلترا إمكانية زراعة المحاصيل على عمق يقارب 1.1 كيلومتر تحت سطح الأرض، في بيئة لا تصل إليها أشعة الشمس الطبيعية، بهدف تقييم إمكانية تنفيذ الإنتاج الزراعي تحت الأرض وتوسيع نطاقه.
وتُجرى التجربة بعيدًا عن الأراضي الزراعية التقليدية، إذ تُزرع النباتات في ظروف جوفية خاضعة للسيطرة. ويسعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كان بالإمكان إنتاج المحاصيل بصورة منتظمة تحت الأرض، إلى جانب تقييم استمرارية الإنتاج وكفاءته.
بيئة زراعية تُنشأ بأنظمة تحكم
لا تتوافر في هذا العمق الظروف الطبيعية اللازمة للزراعة، لذلك يعمل الفريق على توفير البيئة التي تحتاج إليها النباتات عبر أنظمة تحكم مخصصة. ومن خلال ذلك، يتابع الباحثون مراحل نمو المحاصيل في الظروف الجوفية، ثم يستخدمون نتائج التجارب لتقييم استمرارية الإنتاج وكفاءته.
لا تقتصر الدراسة على التحقق من قدرة النباتات على النمو في هذا العمق، بل تبحث أيضًا في إمكانية نقل التجربة إلى مساحات إنتاج أكبر.
الهدف اختبار الإنتاج التجاري
يركز مختبر بولبي الجوفي على تحديد الشروط التقنية التي يمكن عندها استخدام البيئات الجوفية الخاضعة للسيطرة في الزراعة. وتشمل الدراسة تقييم إمكانية تطبيق هذه الطريقة على نطاق تجاري، وليس الاكتفاء بإنتاج محاصيل تجريبية محدودة.
وتهدف التجارب، التي تُجرى على عمق يقارب 1.1 كيلومتر، إلى توفير بيانات تساعد في تحديد ما إذا كانت الزراعة تحت الأرض قابلة للاستمرار والكفاءة عند توسيعها إلى مستويات إنتاج أكبر.
المصدر: Sözcü