إيبولا يحصد 3901 وفاة في الكونغو الديمقراطية رغم تراجع الإصابات في إقليمين

ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 8067 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3901، مع استمرار انتشار المرض رغم تراجع الإصابات في بعض المناطق.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية، طال التفشي 63 منطقة موزعة على 7 أقاليم، فيما تجاوز معدل الوفيات 48% من الحالات المؤكدة.
تراجع في إيتوري وهوت-أويلي
وسجل إقليما إيتوري وهوت-أويلي انخفاضًا في أعداد الإصابات المؤكدة، لكن المرض يواصل الانتشار في مناطق أخرى من البلاد.
وتعرقل عدة عوامل جهود مكافحة التفشي، من بينها نقص العاملين في القطاع الصحي، والإضرابات الناجمة عن مشكلات في صرف المستحقات، فضلًا عن الأوضاع الأمنية وحركة السكان الكثيفة.
أعلنت السلطات تفشي إيبولا في البلاد يوم 15 مايو، عقب تسجيل إصابات ووفيات في إقليم إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقالت الجهات الصحية إن التفشي الحالي ناتج عن سلالة «بونديبوغيو» النادرة من فيروس إيبولا.
فيروس ظهر للمرة الأولى عام 1976
يتسبب فيروس إيبولا في نوع من الحمى النزفية، وقد ظهر للمرة الأولى عام 1976 خلال تفشّيين متزامنين في مدينة نزارة بالسودان وبلدة يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وحمل المرض اسم نهر إيبولا بعدما بدأ التفشي في قرية قريبة منه داخل الكونغو الديمقراطية.
وفي ديسمبر 2013، انتشر الفيروس في غرب إفريقيا، قبل أن يشهد تفشيًا واسعًا في غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2016. وأسفر ذلك التفشي عن إصابة أكثر من 28 ألف شخص ووفاة أكثر من 11 ألفًا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوضحت أن ارتفاع معدل الوفيات في التفشي الحالي يكشف صعوبات في اكتشاف المرض في الوقت المناسب ووصول المصابين إلى الرعاية الصحية خلال المراحل المبكرة.
المصدر: Türkiye Gazetesi