أخبار العالم

بالطلاء.. هجمات متتالية تستهدف 3 مواقع لحزب الحكومة اليوناني في أثينا

استُهدفت ثلاثة مواقع مرتبطة بحزب الديمقراطية الجديدة الحاكم في أثينا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كان آخرها المكتب السياسي لنائب وزير التنمية والاقتصاد نيكوس باباثاناسيس، الذي ألقى مجهولون الطلاء على المبنى الذي يقع فيه بمنطقة ماروسي.

وبدأت الهجمات من المقر المحلي للحزب في منطقة كيبسيلي، قبل أن يطال الاستهداف المكتب السياسي لأندرياس لوفيردوس في دافني، ثم مكتب باباثاناسيس في ماروسي.

وقال باباثاناسيس إن الخلاف والانتقاد لهما مكان في الديمقراطية، لكن التهديد والتخريب لا مكان لهما. وأضاف: «ألقى أشخاص مجهولون الطلاء على مكتبي السياسي في ماروسي خلال ساعات الصباح. مكان الخلاف والانتقاد موجود في الديمقراطية، أما التهديد والتخريب فلا مكان لهما. أدين هذا الهجوم بشدة».

وأكد نائب الوزير أنه سيواصل عمله، قائلاً: «سنواصل أداء عملنا بهدوء، وبموقف مؤسسي، وبإصرار».

رد لوفيردوس وحزب الديمقراطية الجديدة

من جانبه، قال لوفيردوس، الذي استُهدف مكتبه في دافني، إنه لن يتراجع أمام الهجمات، وأضاف: «أنا لا أخاف منهم، ولن يتمكنوا من إخافتي. ليست هذه المرة الأولى التي أواجه فيها هجمات. كل مرة تجعلني أكثر صلابة، وسأواصل النضال من أجل ما أؤمن به بالعزيمة نفسها».

أصدر حزب الديمقراطية الجديدة بياناً دان فيه استهداف ثلاثة مواقع مرتبطة به خلال يوم واحد، واصفاً منفذي الهجمات بأنهم «بلطجية جبناء».

وقال الحزب إن منفذي الهجمات يخوضون «محاولة لا طائل منها»، مؤكداً أنه لا يخاف منهم ولن يخاف. وأضاف أن هذه الاعتداءات تحقق نتيجة عكسية، إذ تزيد تماسك الحزب في مواجهة من يعتقدون أن العنف قادر على إسكات أفكاره ومبادئه وقيمه.

وأعرب الحزب عن ثقته بالشرطة اليونانية في تحديد هوية المسؤولين عن الهجمات، كما دعا جميع الأحزاب السياسية إلى إدانة الاعتداءات التي استهدفت حزب الديمقراطية الجديدة، متسائلاً عما إذا كانت ستفعل ذلك أم ستواصل الصمت والتغاضي عن «البلطجية».

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى