سد على نهر ميزوري يزيل أكثر من 34 طنًا من التراكمات عن ثلاث بوابات.. والخطر داخل الأنابيب

أزالت أعمال صيانة أُجريت بين 3 و5 أغسطس أكثر من 34 طنًا من بلح البحر المخطط والرواسب عن ثلاث بوابات لسحب المياه في سد غافينز بوينت على نهر ميزوري، بعدما تحولت هذه الكائنات الغازية، التي ظهرت في السد للمرة الأولى أواخر عام 2015، إلى إحدى أبرز مشكلات الصيانة في المنشأة.
ويبلغ وزن بوابة سحب المياه الواحدة في الظروف العادية نحو 40 طنًا، لكن وزن كل واحدة من البوابات الثلاث التي أُخرجت من الماء وصل في المتوسط إلى 51 طنًا بسبب تراكم بلح البحر والرواسب عليها. وبذلك زاد الحمل على كل بوابة بنحو 11 طنًا، بينما تجاوز إجمالي ما أزيل من البوابات الثلاث 34 طنًا.
الخطر لا يقتصر على الوزن
ولا تقتصر المشكلة على الوزن الإضافي؛ إذ يمكن لبلح البحر المخطط، عند دخوله إلى أنظمة المياه الخام في السد، أن يستقر داخل الأنابيب والمبرّدات وغيرها من المعدات، ما يقلل تدفق المياه ويزيد الحاجة إلى أعمال الصيانة.
وقد تؤثر هذه التراكمات في الأنظمة المستخدمة لتوليد الكهرباء، كما يمكن أن تؤدي إلى توقفات غير متوقعة للمعدات.، فإن سرعة تكاثر هذا النوع وقدرته على تغطية مساحات واسعة خلال فترة قصيرة تجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة.
مكافحة مستمرة منذ 2015
تحاول السلطات الحد من وصول بلح البحر المخطط إلى الأنظمة الداخلية باستخدام الأشعة فوق البنفسجية ومواد كيميائية مخصصة.
وتساعد هذه الوسائل على إبقاء كثافة الكائنات المتراكمة داخل الأنابيب وأنظمة التبريد تحت السيطرة، لكنها لا تقضي على بلح البحر المنتشر في كامل الخزان. لذلك يتعين تنظيف الأجزاء الكبيرة التي تظل على تماس مستمر مع المياه بصورة دورية.
ولا تقتصر المشكلة على سد غافينز بوينت، إذ انتشر بلح البحر المخطط عبر أجزاء مختلفة من نهر ميزوري، ويمكن أن يتسبب في مشكلات مماثلة داخل منشآت عدة، من أنظمة التبريد إلى البنية التحتية لمعالجة المياه. ويكشف استخراج أكثر من 34 طنًا من بلح البحر والرواسب من ثلاث بوابات في السد حجم انتشار هذه الكائنات.
المصدر: Sözcü