رياضة

بعد ثلاثية إيطاليا خلال 27 دقيقة.. مونتيلا يتمسك بالبقاء ومباراتان تحددان مصيره مع تركيا

يخوض المنتخب التركي مباراتين خارج أرضه أمام بلجيكا وإيطاليا، يومي الجمعة والاثنين، لتحديد مستقبل مدربه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، بعدما تراجعت الثقة به إثر الخسارة أمام فرنسا بهدف من دون رد، ثم الانهيار أمام إيطاليا واستقبال ثلاثة أهداف خلال 27 دقيقة.

وكانت الآمال مرتفعة لدى المنتخب التركي بعد نجاحه، مع مونتيلا، في الصعود من المستوى C إلى المستوى A في دوري الأمم الأوروبية، لكن النتائج الأخيرة بددت تلك التطلعات. ففي المباراة التي أقيمت في كوجالي، نَداً للمنتخب الفرنسي وخسر بفارق هدف واحد، بينما تفكك سريعًا في بورصة أمام إيطاليا، التي كانت تخوض مرحلة إعادة بناء، واستقبل ثلاثة أهداف خلال 27 دقيقة.

انتقادات لمونتيلا بعد الخسارة

ولم يتمكن المنتخب التركي من العودة إلى المباراة بسبب هشاشة أدائه، لتتجه الانتقادات إلى مونتيلا. وحمّل مشجعون المدرب مسؤولية اختيار التشكيلة، والأسلوب التكتيكي، وعدم فاعلية تدخلاته أثناء المباراة، فيما طالب آلاف المشجعين باستقالته.

ورغم دعوات الرحيل، أكد مونتيلا تمسّكه بالمنتخب، وقال إنه يؤمن بفريقه وسيواصل مهمته، في موقف لخّصه بقوله: «أؤمن بفريقي، وسأواصل».

فإن نتيجتي مواجهتي بلجيكا وإيطاليا ستحددان وضع مونتيلا والمنتخب التركي في المجموعة. وسيُبقي حصد 4 نقاط الآمال قائمة، وقد يغيّر نظرة الجماهير والإدارة إلى المدرب الإيطالي، الذي يمتد عقده حتى 31 يوليو/تموز 2028.

في المقابل، ستزيد خسارة أخرى صعوبة استمرار مونتيلا، وقد يصبح الانفصال بين الطرفين أمرًا لا مفر منه. كما قد يطاول النقاش وضع رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إبراهيم حاجي عثمان أوغلو، بالتزامن مع تقييم نتائج المنتخب والقرارات الفنية الأخيرة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى