بعد تحرش داخل ترام إسطنبول.. طبيبة متدربة تواجه المشتبه به وتوثق صورته

تعرضت الطبيبة المتدربة مليك إردن للتحرش داخل ترام خط T1 في إسطنبول، قبل أن تواجه المشتبه به وتوثق صورته بهاتفها وتنشر ما جرى عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، معلنة عزمها تقديم شكوى إلى النيابة العامة.
وقالت إردن إنها نزلت من الترام عند محطة يوسف باشا، وسجلت صورة المشتبه به بهاتفها، ثم شرحت لمتابعيها تفاصيل الواقعة، مضيفة: «هذه أول مرة أتعرض فيها للتحرش في حياتي، ويداي وقدماي ترتجفان من شدة الغضب».
لم تدرك ما حدث في البداية
أوضحت الطبيبة أنها شعرت بملامسة في منطقة الورك وسط الازدحام، لكنها لم تتمكن في اللحظة الأولى من تحديد مصدرها. وقالت إن الترام معروف باكتظاظه، وتساءلت عما إذا كانت الملامسة ناتجة عن احتكاك بحقيبة أو بشيء آخر، قبل أن تلتفت وتلاحظ أن الرجل سحب يده فورًا.
وأضافت أن فتاة أخرى تعرضت للتحرش قبلها، ونزلت من الترام وهي تبكي، فيما لم يدرك الموجودون ما الذي حدث لها. ووصفت إردن الموقف بأنه من النوع الذي يصعب على الإنسان استيعابه فورًا، مؤكدة أنها ليست ممن يلتزمون الصمت عادة.
«إذا صمتُّ فسيفعلها بضحايا أخريات»
قالت الطبيبة إنها فكرت في كيفية التصرف بعد الواقعة، قبل أن تقرر مواجهة المشتبه به، لأن صمتها قد يمنحه الجرأة لتكرار الفعل مع نساء أخريات. وأضافت أنها حذرته قائلة إن عليه أن يسيطر على يده، وإلا فستتصرف ضده، مشيرة إلى أنه فرّ مسرعًا وانتقل إلى عربة أخرى.
وشددت إردن على أن التحرش لا يرتبط بملابس الضحية، موضحة أنها كانت ترتدي بنطالًا وقت الحادثة. وتساءلت بغضب عن الفائدة التي جناها المشتبه به من لمسها، مؤكدة أن تصرفه تسبب لها بالذعر والغضب والتوتر، ومطالبة بإيجاد حل لما يحدث داخل خط T1.
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي ما نشرته الطبيبة المتدربة. وبعد انتشار الواقعة، تواصلت شركة مترو إسطنبول معها، فيما أعلنت إردن أنها ستتقدم بشكوى إلى النيابة العامة ضد المشتبه به.
المصدر: Türkiye Gazetesi