روسيا تلوّح بالأسلحة النووية إذا عُزلت كالينينغراد وتحذر من ضربات استباقية

حذرت روسيا من استخدام كامل ترسانتها، بما في ذلك الأسلحة النووية، إذا حاولت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزل منطقة كالينينغراد عن بقية الأراضي الروسية، ملوّحةً أيضاً بإمكان شن هجمات استباقية على مراكز صنع القرار في دول الحلف منذ المراحل الأولى لأي صراع.
وجاء التحذير الروسي رداً على تحليلات نشرتها وسائل إعلام غربية تحدثت عن احتمال فرض حصار بحري وبري على كالينينغراد، وهي منطقة روسية تقع على ساحل بحر البلطيق.
تحذيران من سفارتي موسكو في لندن ودبلن
وبعد تحذير نشرته السفارة الروسية في لندن عبر حسابها على تطبيق «تلغرام»، أصدرت السفارة الروسية في دبلن بياناً مماثلاً. وأشار البيان إلى تنامي الوجود العسكري لحلف الناتو في بولندا ودول البلطيق والنرويج وفنلندا، فضلاً عن خطة لنشر أسلحة نووية فرنسية في المنطقة.
كما تطرق البيان إلى مناورة مشتركة بين ليتوانيا وبولندا وفرنسا، زاعماً أن التدريبات تستهدف كالينينغراد، وهي أرض روسية تقع على ساحل بحر البلطيق.
اعتبرت موسكو أن هذه التطورات مصدر قلق بالغ، واتهمت النخب السياسية الأوروبية بأنها «تلعب لعبة خطيرة» بسبب ما وصفته بأنه سلوك غير مسؤول وقصير النظر.
تحذير من حرب أقصر
ونقل البيان عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله، في تصريحات حديثة، إن روسيا سترد إذا هاجمها الغرب، مضيفاً أن الحرب في هذه الحالة ستكون مختلفة تماماً وأقصر بكثير.
وجاء في التحذير الروسي: «يجب ألا يكون هناك أي شك في أن روسيا ستكون مستعدة لاستخدام كامل ترسانتها، بما في ذلك الأسلحة النووية، للدفاع عن أراضيها إذا حاولت دول الناتو عزل منطقة كالينينغراد عن بقية البلاد».
وأضاف البيان أن روسيا قد تلجأ إلى شن هجمات استباقية على مراكز صنع القرار في دول الحلف منذ المرحلة الأولى من الصراع، مؤكداً أن الأمر «بالغ الخطورة»، وأن على أوروبا التعامل معه بالجدية المطلوبة.
المصدر: Türkiye Gazetesi