عاجل | قفزة بـ545 مليار ليرة ترفع ودائع البنوك التركية فوق 34 تريليونًا.. ومصدر الأموال لم يُحسم بعد

تجاوز إجمالي الودائع في القطاع المصرفي التركي حاجز 34 تريليون ليرة، بعدما ارتفع بمقدار 545.3 مليار ليرة خلال أسبوعين بين 11 و25 سبتمبر، عائدًا إلى التسارع بعد تباطؤ حاد في نهاية أغسطس. ويحذر خبراء من الجزم بأن هذه الزيادة جاءت مباشرة من أموال خرجت بسبب أزمة الصناديق.
434.9 مليار ليرة في أسبوع واحد
بلغ إجمالي الودائع نحو 33.46 تريليون ليرة في 11 سبتمبر، قبل أن يرتفع إلى 33.89 تريليون ليرة في 18 سبتمبر، بزيادة قدرها 434.9 مليار ليرة خلال أسبوع واحد فقط. وفي 25 سبتمبر، وصل إجمالي الودائع إلى 34 تريليونًا وملياري ليرة.
وبذلك، زادت الودائع المصرفية 545.3 مليار ليرة خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 25 سبتمبر. كما ارتفعت الزيادة الأسبوعية بنحو 6.2 مرات مقارنة بالفترة بين 21 و28 أغسطس، عندما لم تتجاوز الزيادة 70.4 مليار ليرة، مقابل 434.9 مليار ليرة بين 11 و18 سبتمبر.
تباطؤ حاد في نهاية أغسطس
جاء هذا التسارع بعد تباطؤ لافت في نهاية أغسطس؛ إذ ارتفعت الودائع بنحو 406.3 مليار ليرة خلال الفترة بين 14 و21 أغسطس، قبل أن تتراجع الزيادة إلى 70.4 مليار ليرة فقط بين 21 و28 أغسطس.
وأدى ذلك إلى انخفاض الزيادة الأسبوعية بمقدار 335.9 مليار ليرة، أي بنسبة 82.7%. ثم عادت حركة الودائع إلى التسارع خلال سبتمبر، وسط استمرار النقاش بشأن ما إذا كان المستثمرون قد أعادوا توجيه أموالهم إلى النظام المصرفي بعد أزمة الصناديق التي شهدتها تركيا.
وكان إجمالي الودائع المصرفية قد ارتفع بنحو 745 مليار ليرة في يوليو، ثم تسارعت الزيادة في أغسطس لتبلغ نحو 1.34 تريليون ليرة.
الأرقام لا تحسم مصدر الأموال
ويرى خبراء أن البيانات الحالية لا توفر ما يكفي للقول إن الزيادة البالغة 545.3 مليار ليرة جاءت مباشرة من أموال خرجت من الصناديق المتأثرة بالأزمة.
فإن الأرقام تظهر ارتفاع الودائع في الفترة التي تزامنت مع أزمة الصناديق. ويشير الانتقال من التباطؤ الحاد في الأسبوع الأخير من أغسطس إلى الارتفاع القوي في سبتمبر إلى حركة لافتة للأموال في الأسواق المالية، من دون أن يحدد وحده مصدر السيولة أو وجهتها السابقة.
المصدر: Türkiye Gazetesi