أخبار تركيا

عاجل | السجن 4 سنوات لأوميتجان أويغون في قضية أيلينا تشاكير.. رسائلها الأخيرة كانت نداءات استغاثة (تركيا)

قضت محكمة أنقرة الجنائية العليا بالسجن 4 سنوات على أوميتجان أويغون، في قضية وفاة سيما إسن، المعروفة باسم أيلينا تشاكير، التي عُثر عليها متوفاة داخل منزلها في أنقرة عام 2020، بعدما كشفت حيثيات الحكم رسائل أرسلتها إلى المتهم ليلة وفاتها وتضمنت عبارات وداع وطلبات متكررة للمساعدة.

وأدانت محكمة أنقرة الجنائية العليا الرابعة والثلاثين أويغون بتهمة التحريض على الانتحار وتعزيز قرار الانتحار، فيما برأته من تهمة ممارسة التعذيب. وكانت النيابة قد طلبت معاقبته عن التهمتين المتصلتين بوفاة إسن.

رسائل استغاثة في ليلة الوفاة

ووفقًا للحيثيات التي أصدرتها المحكمة، استمرت العلاقة العاطفية بين أويغون وسيما إسن نحو عام، ولم تكن أفعاله معها وقائع منفردة، بل اتسمت بالاستمرارية وتسببت في فرض ضغط نفسي وجسدي شديد عليها.

وأوضحت المحكمة أنها راجعت بالتفصيل سجلات الاتصالات (HTS) والرسائل المتبادلة خلال ليلة الواقعة. وخلصت إلى أن سيما إسن أرسلت إلى أويغون عدة رسائل حملت طابع الوداع والاستغاثة، من بينها: «أنا في حالة سيئة جدًا. تعال إلى المنزل، ألا تفهم؟»، و«أستودعك الله. اعتنِ بنفسك جيدًا، حسنًا؟ لقد أخذت روحي»، إضافة إلى رسالة قالت فيها: «قد تكون هذه آخر رسالة أرسلها إليك. لن تراني بعد الآن، لا في الحياة ولا حتى في أحلامك»، وأخرى حذرته فيها: «عندما تصل، لن تجدني حية في هذا المنزل».

استندت المحكمة في تقييمها إلى مضمون المراسلات وسجلات الاتصالات، إلى جانب المعطيات الواردة في ملف القضية، لتؤكد أن أفعال المتهم لم تكن معزولة عن بعضها.

تفاصيل العثور على سيما إسن

تعود القضية إلى 3 يونيو/حزيران 2020، عندما توجه أويغون إلى منزل صديقته سيما إسن في حي يوكسل تبه، التابع لمنطقة كيتشي أورن في أنقرة. وبعد أن لم تفتح الباب، جرى استدعاء صانع أقفال، ليُعثر داخل المنزل على جثمان الشابة، ما أدى إلى فتح تحقيق في الواقعة.

وكانت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد ربطت وفاة الشابة بادعاء تعرضها للضرب على يد صديقها، لكن تبيّن أن المقاطع صُوّرت قبل الواقعة بنحو شهر ونصف، وليس في ليلة الحادثة.

دفاع المتهم

وخلال دفاعه، قال أويغون إنه كان يعتزم الذهاب إلى مناسبة خاصة بالجنود، لكنه لم يرغب في اصطحاب سيما لأن المكان سيضم رجالًا، ولذلك وضع هاتفه على وضع الطيران حتى لا تتصاعد المشادة بينهما. ونفى التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أن الفيديو الموجود في ملف القضية يعود إلى فترة سابقة على ليلة الحادثة.

وأضاف أن ما ظهر في الفيديو وقع مرة واحدة، وأن الخلافات بينهما كانت لفظية، نافيًا استخدام العنف الجسدي أو وجود صلة له بالكدمات التي ظهرت على جسد سيما. وقال إن علاقتهما كانت أشبه بعلاقة زوجين، وإن عائلته كانت تعلم أنها تعمل في ملهى ليلي، موضحًا أنه تحدى أسرته وبدأ العيش معها، قبل أن يقرر الانفصال بعدما أدرك أن استمرار العلاقة غير ممكن.

وكان أويغون قد توجه في 3 يونيو/حزيران 2020 إلى منزل سيما إسن، التي كانت تستخدم اسم أيلينا تشاكير، في حي يوكسل تبه بأنقرة، وبعد استدعاء صانع أقفال إثر عدم فتحها الباب، عُثر عليها متوفاة. وطلبت لائحة الاتهام معاقبته بتهمتي التحريض على الانتحار وتعزيز قرار الانتحار، وممارسة التعذيب.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى