موسكو تحذّر الأجانب في أوكرانيا وتتعهد بمواصلة «الهجمات الانتقامية»

حذّرت وزارة الخارجية الروسية المواطنين الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها، مؤكدة أن موسكو ستواصل استهداف مواقع عسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى، رداً على ما تقول إنها هجمات أوكرانية على المدنيين والبنية التحتية داخل روسيا.
وقالت الوزارة إن القوات المسلحة الروسية ستواصل تنفيذ «هجمات انتقامية واسعة النطاق» خلال الحرب الروسية-الأوكرانية المستمرة منذ نحو أربعة أعوام ونصف، محمّلةً من يتجاهلون تحذيرها كامل المسؤولية عن أي عواقب سلبية محتملة.
تحذير متكرر للأجانب والدبلوماسيين
وجاء في بيان الخارجية الروسية: «نحذّر مرة أخرى المواطنين الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها». وأضافت أن «المسؤولية كاملة عن جميع العواقب السلبية المحتملة تقع على عاتق من لا يأخذون هذا التحذير في الاعتبار».
وأوضحت موسكو أن التحذير ليس جديداً، إذ ورد في بيان نشرته في 25 مايو/أيار، كما أُبلغت به البعثات الدبلوماسية الأجنبية عبر مذكرات. كذلك كرر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين التحذير خلال إحاطة عقدها في 27 مايو/أيار مع ممثلي البعثات الدبلوماسية.
موسكو: بعض السفارات تواصل عملها
وأشار البيان إلى أن عدداً من السفارات في كييف لا يزال يواصل أنشطته، فيما يواصل مسؤولون أجانب زيارة أوكرانيا. واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الأشخاص الذين يتجاهلون التحذيرات القائمة «يعرّضون أنفسهم عمداً لخطر مميت».
قالت موسكو إن الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي والنرويج وسويسرا حذّرت مواطنيها أكثر من مرة من السفر إلى أوكرانيا، مشيرةً إلى أن أحدث التحذيرات الصادرة عن هذه الدول نُشرت في أغسطس/آب.
وأكدت الخارجية الروسية أن قواتها ستواصل تنفيذ عمليات ضد الأهداف العسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى، باعتبارها رداً على الهجمات التي تقول موسكو إن أوكرانيا تشنها على المدنيين والبنية التحتية داخل الأراضي الروسية.
المصدر: Sözcü