أخبار تركيا الاقتصادية

عاجل | توقعات بتذبذب غرام الذهب في تركيا بين 6500 و7000 ليرة.. متى يصبح الشراء مخاطرة؟

أعاد التذبذب الحاد في أسعار الذهب طرح سؤال المستثمرين مجدداً: هل يشترون الآن أم ينتظرون؟ وقال المحلل المالي إسلام ممش إن القرار يعتمد على مدة الاستثمار، متوقعاً تحرك سعر غرام الذهب بين 6500 و7000 ليرة، والأونصة بين 4070 و4270 دولاراً، مع ترقب خاص لتحركات الأسواق خلال نوفمبر.

المدة تحسم قرار شراء الذهب

وأوضح ممش، في تقييم نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أسبوع متقلب في الأسواق العالمية، أن من يشتري الذهب بهدف الاحتفاظ به عاماً لا يواجه المخاطر نفسها التي يواجهها من قد يحتاج إلى تحويله إلى نقد بعد شهر أو شهرين.

وقال إن شراء الذهب قد يكون محفوفاً بالمخاطر بالنسبة إلى المستثمر قصير الأجل إذا اضطر إلى البيع سريعاً، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع عوائد السندات الأميركية، ومواصلة الدولار قوته في الأسواق الدولية. وأضاف أن الضغوط الحالية على الذهب ستنتهي في نهاية المطاف، وعندما يتمكن المعدن من كسر هذه القيود مجدداً فقد يتجه إلى مستويات مختلفة تماماً.

شملت قراءة المحلل أيضاً أداء الأسهم والعملات والتحولات المحتملة في النظام المالي العالمي، إلى جانب التضخم والعملات الرقمية. كما توقع أن يكون عام 2027 نقطة تحول للمستثمرين والأسواق.

الدولار والليرة تحت المراقبة

وفي السوق التركية، قال ممش إن سعر صرف الدولار مقابل الليرة يتحرك في مسار صعودي مضبوط، متمسكاً بتوقعاته لنهاية العام. وأشار إلى أن المسار بدأ من مستوى 38 ليرة ووصل حالياً إلى 49.13 ليرة، مرجحاً استقرار الدولار قرب 50 ليرة خلال أكتوبر، ثم 51 ليرة في نوفمبر و52 ليرة في ديسمبر، بزيادة تقارب ليرة واحدة كل شهر وفق تقديره.

وتطرق المحلل إلى تراجع مؤشر بورصة إسطنبول 100 إلى ما دون مستوى 12000 نقطة، قبل تسجيل مشتريات انعكاسية، كما تناول الجدل المستمر حول أزمة الصناديق. وقال إنه سبق أن أطلق على عام 2025 وصف «عام الفضة»، وعلى 2026 وصف «عام التلاعب»، بينما يتوقع أن يكون 2027 عام التغيير.

وبحسب رؤيته، ستعيد الاقتصادات العالمية والبنوك المركزية وإدارات الاقتصاد رسم خريطة الأسواق المالية استعداداً لنظام عالمي جديد خلال 2027. كما رجح أن تؤدي أزمة الصناديق إلى وضع تنظيم جديد في تركيا عبر قوانين وتشريعات، مشيراً إلى أن بيان الجهة المعنية تضمن بالفعل ما يدعم توقعه بأن يكون 2027 عاماً للتغيير في الأسواق المالية.

انتخابات أميركية قد تزيد تقلب العملات

وعلى صعيد الأسواق العالمية، لفت ممش إلى الانخفاضات الحادة التي شهدها زوج اليورو مقابل الدولار خلال الأسبوع، بالتزامن مع ارتفاع عائد السندات الأميركية إلى 5.38%. وقال إن قوة الدولار والتوترات الجيوسياسية وعوامل أخرى ضغطت على العملة الأوروبية.

وتترقب الأسواق انتخابات نوفمبر النصفية في الولايات المتحدة. ويرى المحلل أنه إذا واصلت عوائد السندات الأميركية صعودها، وارتفع مؤشر الدولار من 101 إلى 104 نقاط، فقد يتراجع زوج اليورو/الدولار إلى مستوى 1.10، بما يفرض ضغطاً حاداً على العملة الأوروبية. لكنه أشار إلى احتمال تعافي اليورو مجدداً إذا صدرت تصريحات أكثر اعتدالاً بشأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى