روسيا تضرب جسرين رئيسيين في كييف.. والبعثات الغربية تبحث عن وجهة بديلة

ضربت القوات الروسية جسرين رئيسيين في العاصمة الأوكرانية كييف، ما أدى إلى تعطّل جزء كبير من حركة النقل، فيما تبحث بعثات دبلوماسية غربية نقل تمثيلها مؤقتًا تحسبًا لشتاء بالغ الصعوبة.
وتنقسم كييف، التي يشطرها نهر دنيبر إلى جزء قديم وآخر جديد، وتعتمد حركة التنقل فيها بدرجة كبيرة على الجسور. واستهدفت طائرات مسيّرة يوم الخميس جسر «يوجني» الجنوبي، قبل أن يتعرض جسر «سيفيرني» للقصف خلال الليلة السابقة، وسط تقارير عن إصابة حركة النقل في المدينة بالشلل إلى حد كبير.
بحث عن مواقع بديلة للبعثات
ويبحث سفراء غربيون في كييف خططًا لنقل بعثاتهم مؤقتًا، انطلاقًا من تقدير بأن أشهر الشتاء المقبلة ستكون أكثر صعوبة.
وقال دبلوماسيون غربيون لصحيفة «الغارديان» إنهم يدرسون نقل تمثيل بلادهم في أوكرانيا مؤقتًا إلى مدينة لفيف الواقعة غرب البلاد، أو إلى المناطق الجنوبية من بولندا.
وقال الدبلوماسيون: «بدأ يتضح منذ الآن أن الشتاء المقبل سيكون قاسيًا للغاية. نفكر في نقل بعثاتنا في أوكرانيا مؤقتًا إلى لفيف، الواقعة في غرب البلاد، أو إلى المناطق الجنوبية من بولندا».
يُقيَّم استهداف الجسرين قبل حلول الشتاء على أنه جزء من خطة روسية تهدف إلى جعل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية داخل كييف أكثر صعوبة.
المصدر: Sözcü