قبل مواجهة إيطاليا.. مونتيلا يكشف طلبًا باستدعاء مهاجم من الدرجة الثالثة

يستعد المنتخب التركي لمواجهة إيطاليا في المباراة الرابعة من المجموعة الأولى للمستوى A في دوري الأمم الأوروبية، وسط غياب ستة لاعبين، فيما كشف مدربه فينتشنزو مونتيلا أنه تلقى اقتراحًا باستدعاء مهاجم يبلغ 31 عامًا ويلعب في الدرجة الثالثة، بسبب أزمة المهاجمين.
تفاؤل رغم الغيابات
وقال مونتيلا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة إنه لا يزال واثقًا من قدرة فريقه على تحقيق نتيجة جيدة، رغم غياب عدد من العناصر الأساسية. وأوضح: «حتى لو كنا نشارك للمرة الأولى في هذا المستوى، فإننا نريد الفوز على الجميع. أقول إننا نلعب هنا للمرة الأولى لأننا لا نملك في بلادنا خبرة راسخة في هذا المستوى، ونحن نواصل التقدم عبر اكتساب الخبرة».
وأشار المدرب إلى غياب أردا عن المباراة، إضافة إلى هاكان وكينان وباريش وأوركون وميرت مولدور، مؤكدًا أن جميعهم «لاعبون مهمون جدًا» للمنتخب. واعتبر أن هذه الغيابات قد تمنح الجهاز الفني فرصة لإشراك وجوه جديدة، مضيفًا: «أنا متفائل بأننا سنحقق نتيجة جيدة».
انتقادات قاسية وغير عادلة
ودافع مونتيلا عن لاعبيه في مواجهة الانتقادات الموجهة إليهم، قائلًا إنه يتقبل النقد المبني على المنطق، لكنه لا يلتفت إلى الانتقادات غير المنطقية. وأوضح أن المنتخب التركي يخوض منافسات المستوى A للمرة الأولى في تاريخه، وأن هذا الإنجاز تحقق بصورة جماعية، رغم مواجهة الفريق نقصًا كبيرًا ومهمًا في صفوفه.
وأضاف أن الظروف الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على قياس مستواه، لكنه أعرب عن انزعاجه من الانتقادات «القاسية وغير العادلة» التي تطال اللاعبين. وقال إن اللاعبين بشر مثل الجميع، وقد يتأثرون عندما تكون الانتقادات قاسية وغير منصفة.
اقتراح استدعاء مهاجم من الدرجة الثالثة
تحدث المدرب عن حجم الصعوبات المرتبطة بأزمة المهاجمين، كاشفًا أنه تلقى خلال المؤتمر الصحفي السابق اقتراحًا باستدعاء مهاجم يبلغ 31 عامًا وينشط في الدرجة الثالثة.
وقال مونتيلا: «لقد وصلنا إلى نقطة غريبة جدًا؛ ففي المؤتمر الصحفي الماضي، تحدثوا إليّ عن مهاجم يبلغ 31 عامًا ويلعب في الدرجة الثالثة، وطلبوا مني صراحة استدعاءه إلى المنتخب».
ودعا المدرب الجماهير إلى مساندة اللاعبين، موضحًا أن الدعم قد يرفع أداءهم بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المئة، في حين يمكن للانتقادات القاسية وغير العادلة أن تؤدي إلى تراجع النسبة نفسها. وأضاف أن الأمر ينطبق على أي لاعب، لأنهم «كائنات عاطفية مثلنا»، ويحتاجون إلى أفضل دعم ممكن.
وفي رده على سؤال بشأن الشائعات المتزايدة، وما إذا كان سيشعر بالحزن في حال كانت المباراة الأخيرة له بسبب النتائج أو لعدم منحه وقتًا أطول لمواصلة المشروع، أكد مونتيلا أنه يحافظ على رغبته في العمل وطموحه للفوز. وقال إنه يعرف ديناميكيات كرة القدم جيدًا، ويركز دائمًا على اللحظة الراهنة، مضيفًا: «لا أفكر في أي شيء آخر، أنا أفكر فقط في المنتخب الوطني».
المصدر: Türkiye Gazetesi