العرب في تركيا

خمس هزات بقوة تصل إلى 5.2 تهز أضنة وعثمانية التركية.. وخبراء يناقشون صلتها بزلازل 2023

ضربت خمس هزات أرضية ولايتي أضنة وعثمانية، جنوبي تركيا، خلال ساعات، تراوحت قوتها بين 4.3 و5.2 درجات، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية. وأجبرت الهزات المتتالية سكان المنطقة على مغادرة منازلهم والبقاء في الخارج مجدداً.

بدأت السلسلة في قضاء صائم بيلي بولاية أضنة، بعد زلزال بلغت قوته 5 درجات وقع في 21 سبتمبر/أيلول. وسُجلت الهزة الأولى عند الساعة 14:19 بقوة 4.8 درجات، تلتها هزة ثانية في القضاء نفسه عند الساعة 14:36 بقوة 4.9 درجات.

وبعد أربع دقائق فقط، تعرض قضاء صومباش في ولاية عثمانية لهزة بلغت قوتها 5.2 درجات. وبقي عدد من السكان في الشوارع حتى حلول المساء، قبل أن يعودوا إلى منازلهم مع حلول الظلام، لكن هزتين جديدتين أعادتا المخاوف إلى المنطقة؛ إذ سُجلت في صائم بيلي هزة بقوة 4.4 درجات عند الساعة 19:00، وأخرى بقوة 4.3 درجات عند الساعة 20:28.

خبراء يربطون النشاط بزلزالي 6 فبراير

وربط خبراء الهزات المتتالية بتداعيات زلزالي كهرمان مرعش اللذين ضربا تركيا في 6 فبراير/شباط 2023. وقال البروفيسور حسن سوزبلير، عضو هيئة التدريس في جامعة دوكوز أيلول، إن الطاقة تراكمت في فالقَي صائم بيلي وسافـرون عقب زلزالي كهرمان مرعش، موضحاً أن الهزات المتقاربة في قوتها قد تواصل نشاطها على شكل «عاصفة زلزالية».

من جانبه، قال البروفيسور ناجي غورور إن «تأثير 6 فبراير يظهر»، مضيفاً أن الزلازل «تقترب من الخليج ومن أضنة».

يرى البروفيسور شنر أوشومزوي أن المنطقة تشهد هزات متكررة، لكنه لا يتوقع وقوع زلزال كبير فيها.

توقعات بهزات تصل إلى 5.5 درجات

أما الأستاذ المشارك نصرت نورلو، عضو هيئة التدريس في جامعة تشوكوروفا، فأكد وجود تأثير لزلازل كهرمان مرعش، لكنه قال إن الهزات الحالية ليست مرتبطة بها بشكل مباشر. وأوضح أن ظروف الإجهاد على أنظمة الفوالق المحيطة تغيرت بعد زلازل عام 2023، ولذلك تُوصف الهزات الحالية بأنها «زلازل مستقلة».

وأضاف نورلو أن المنطقة قد تشهد هزات تصل قوتها إلى 5.5 درجات، لكنه لا يتوقع أن تكون مدمرة. وفي الاتجاه نفسه، قال البروفيسور هاكان غونيلي، من الجامعة ذاتها، إن النشاط الزلزالي سيتراجع تدريجياً، مع انخفاض قوة الهزات وتباعد الفترات الزمنية الفاصلة بينها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

زر الذهاب إلى الأعلى