بعد أكثر من 160 عاماً، اكتشاف قذيفة مدفع غير منفجرة كانت معروضة على طاولة منزلية في تكساس

كشفت فرق متخصصة في مقاطعة أتاسكوسا بولاية تكساس الأميركية أن قذيفة مدفع تزن نحو 9 كيلوغرامات، ظلت معروضة على طاولة منزلية لسنوات، لا تزال تحتوي على مواد متفجرة ولم تكن مجرد مخلفات حرب خاملة.
كان نجل ستيف مارتن قد عثر على القذيفة قبل سنوات أثناء صيد الأسماك في نهر غوادالوبي، ثم أعطاها لوالده. وظن مارتن أن الجسم فارغ من الداخل أو فقد تأثيره، فوضعه على طاولته باعتباره قطعة للزينة.
ومع مرور الوقت، تحولت القذيفة القديمة إلى قطعة لافتة في المنزل؛ إذ كان الزوار يمسكون بها ويفحصونها، من دون أن يعتقد أحد أنها قد تكون خطرة.
تحذير من سائق شاحنة
تغير مسار القصة عندما شاهد سائق شاحنة لديه خبرة عسكرية القذيفة، فاشتبه في أنها ذخيرة حقيقية لم تنفجر. وحذر السائق مارتن، الذي أبلغ بدوره مكتب شريف مقاطعة أتاسكوسا بالواقعة.
وصل خبراء التخلص من القنابل من قاعدة «جوينت بيس سان أنطونيو-لاكلاند» إلى المنزل، وفحصوا القذيفة ليتبين أنها قذيفة مدفع من طراز «باروت» لا تزال تحتوي على مواد متفجرة.
وأُنتجت هذه الذخيرة لمدافع «باروت» التي استُخدمت خلال الحرب الأهلية الأميركية في القرن التاسع عشر، ما يعني أنها ظلت لأكثر من 160 عاماً محتفظة بقدرتها على الانفجار، بينما كان أصحاب المنزل والزوار يتعاملون معها باعتبارها مجرد تذكار تاريخي.
تدمير القذيفة في موقع عسكري
قرر الخبراء أن قِدم القذيفة لا يجعلها آمنة، فأُخرجت من المنزل ونُقلت إلى ميدان «كامب بوليس» للتدريب العسكري بالقرب من مدينة سان أنطونيو، حيث جرى تدميرها بطريقة محكومة.
وبذلك انتهى وجود ذخيرة ظلت لسنوات معروضة على طاولة منزلية وقابلة للمس والفحص، قبل أن تكشف المعاينة المتخصصة أنها لا تزال تحتوي على مواد متفجرة.
المصدر: Sözcü




