تحقيق فساد في مرسين التركية يشمل 13 ملفًا.. واحتجاز 3 رؤساء بلديات

قررت محكمة الصلح الجزائية في مرسين التركية احتجاز ثلاثة رؤساء بلديات على ذمة تحقيق في شبهات فساد، هم رئيس بلدية مرسين الكبرى فاهب سيتشر، ورئيس بلدية يني شهير عبد الله أوزييت، ورئيس بلدية مزيتلي أحمد سركان تونجر.
وجاء القرار بعد استكمال النيابة العامة في مرسين استجواب 60 مشتبهًا أُحيلوا إلى المحكمة أمس، عقب توقيفهم في إطار التحقيق الذي يستهدف بلديات مرسين الكبرى ومزيتلي وينـي شهير. وطلبت النيابة احتجاز 50 منهم، بينهم رؤساء البلديات الثلاثة، بينما طلبت إخضاع 10 آخرين للمراقبة القضائية.
أمرت المحكمة باحتجاز سيتشر وأوزييت وتونجر، فيما تتواصل إجراءات استجواب بقية المشتبه بهم.
عملية بدأت في الأول من أكتوبر
كانت النيابة العامة قد نفذت في الأول من أكتوبر عملية متزامنة استهدفت البلديات الثلاث، وأسفرت في مرحلتها الأولى عن توقيف 59 مشتبهًا، قبل القبض على شخص إضافي لاحقًا، ليرتفع العدد إلى 60.
وأُشير كذلك إلى أن دوغوكان أويان، مدير المكتب الخاص في بلدية مرسين الكبرى، وثلاثة أشخاص آخرين، كانوا قد احتُجزوا خلال عملية سابقة مرتبطة بملف البلدية.
مخالفات في 13 ملف شراء ومناقصة
وتبيّن وجود مخالفات في 13 ملفًا للشراء المباشر والمناقصات داخل بلدية مرسين الكبرى، كما تبيّن أن موافقة رئيس البلدية سيتشر كانت موجودة في عمليات شراء السلع والخدمات محل التحقيق.
ويتضمن التحقيق أيضًا ملفًا منفصلًا بحق رئيس بلدية مزيتلي تونجر، على خلفية الاشتباه في إصداره أوامر بتنفيذ هجمات مسلحة على أماكن عمل أشخاص تربطه بهم خصومة. وتُجرى التحقيقات في هذه القضية ضمن تهمة تتعلق بـ«إدارة منظمة إجرامية مسلحة».
وذكرت المعلومات أن المواقع التي تعرضت لهجمات مسلحة شملت مقر فرع حزب «يني بارتي» في مرسين ومقر مجموعة إعلامية.
المصدر: Türkiye Gazetesi




