منوعات

حساس تركي يرصد اتجاه الحركة وشدتها بلا طاقة خارجية.. والسر في سائل داخل حجرة مغلقة

طوّر العالم التركي الدكتور أولجاي كان تشاكير حساسًا قادرًا على رصد الحركة من دون الاعتماد على مصدر طاقة خارجي، في ما عُدّ ابتكارًا هو الأول من نوعه عالميًا. وأيّدت مؤسسة براءات الاختراع والعلامات التجارية التركية الاختراع، الذي يستطيع تحديد اتجاه الحركة وشدتها في الوقت نفسه، بحسب تقرير أعدّه أوغور بيجيريكلي ونشرته قناة TRT Haber.

كيف يولّد الحساس إشاراته الكهربائية؟

يعتمد الجهاز على حجرة مغلقة تحتوي على سائل خاص وشرائط معدنية. وعندما يتحرك الحساس، يلامس السائل تلك الشرائط، فتحدث نتيجة هذا التلامس عملية كيميائية تولّد إشارة كهربائية.

تتولى دائرة إلكترونية معالجة الإشارة الناتجة، لتحدد ما إذا كانت الحركة قد وقعت، والاتجاه الذي حدثت فيه، إضافة إلى شدتها. وعند توقف الحركة، يعود السائل إلى موضعه الأصلي بفعل الجاذبية، ليصبح الحساس جاهزًا لرصد حركة جديدة.

رصد الحركة من دون استهلاك للطاقة

يشير مستند براءة الاختراع إلى أن الحساس لا يستهلك طاقة خلال مرحلة اكتشاف الحركة، كما أن وجود مكوناته داخل جسم مغلق يحمي النظام من العوامل الخارجية.

ويُراد لهذا التصميم أن يتيح للحساس العمل لفترات طويلة من دون الحاجة إلى صيانة، خصوصًا في المواقع التي يصعب الوصول فيها إلى مصادر الطاقة أو إجراء الصيانة الدورية.

لا تقتصر أهمية الابتكار على رصد وجود الحركة، إذ يجمع بين تحديد اتجاهها وقياس شدتها، مع توليد الإشارة اللازمة للرصد من خلال التفاعل داخل الحجرة نفسها.

استخدامات محتملة من الروبوتات إلى النقل

تتضمن الاستخدامات المحتملة الواردة في براءة الاختراع أنظمة الأتمتة والروبوتات والخدمات اللوجستية والتغليف وتتبع الشحنات وأنظمة المستودعات والمباني الذكية. كما يمكن توظيف الحساس في الآلات الإنشائية، وأنظمة مراقبة البنية التحتية، ووسائل النقل البرية والبحرية، وكذلك الطائرات.

وتشمل المجالات الأخرى المقترحة التعدين وحقول النفط، والزراعة والثروة الحيوانية، وأنظمة الكوارث والطوارئ، إلى جانب الصناعات الدفاعية. وتتيح قدرة الحساس على العمل من دون طاقة خارجية، مع توفير معلومات عن اتجاه الحركة وشدتها، استخدامه في مجموعة واسعة من الأنظمة التي يصعب تزويدها بالطاقة أو صيانتها بانتظام.

المصدر: onedio

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى