اسما فرقاطتين يثيران السخرية خلال احتفالات استقلال قبرص الجنوبية اليونانية

شهدت احتفالات الذكرى السادسة والستين لاستقلال إدارة قبرص الجنوبية اليونانية وقائع أثارت السخرية والاعتراض، بعدما شارك في العرض العسكري أفراد من جيوش فرنسا ومصر واليونان إلى جانب جنود الإدارة القبرصية اليونانية، فيما أثار اسما فرقاطتين عُرضتا للزيارة خلال المراسم احتجاجات بين القبارصة اليونانيين.
أسماء الفرقاطتين تثير اعتراضات
تحمل الفرقاطتان، العائدة إحداهما إلى قبرص والأخرى إلى اليونان، اسمي «إيوانيديس» و«نيكيفوروس فوكاس». وتحولت التسمية إلى موضع سخرية خلال الاحتفال، بحضور المدعوين، فيما احتج عليها عدد من القبارصة اليونانيين، معتبرين أن الاسمين لا ينسجمان مع الذاكرة التاريخية اليونانية والقبرصية.
ووصف الأكاديمي القبرصي التركي محمد حسغولر إطلاق الاسمين على الفرقاطتين بأنه «خيانة» للتاريخين اليوناني والقبرصي. وأشار إلى أن إيوانيديس كان أحد قادة الانقلاب، وأنه حوكم بعد انتهاء فترة الحكم العسكري في اليونان بسبب جرائم ارتكبها في كل من اليونان وقبرص، وصدر بحقه حكم بالإعدام.
انتقادات لشخصية بيزنطية
وقال حسغولر أيضًا إن نيكيفوروس فوكاس كان إمبراطورًا بيزنطيًا من أصول أرمنية، مضيفًا أن أكثر ما يُعرف به هو «مجازره بحق العرب»، وأنه قتل الإغريق أيضًا. واعتبر أن اختيار الاسمين يكشف، من وجهة نظره، عن فرض إسرائيل لهما على اليونان وقبرص الجنوبية.
اتهم حسغولر إسرائيل باستخدام الطرفين اليوناني والقبرصي اليوناني، وقال إنهما لم يقدما خدماتهما الأمنية والاستخباراتية فحسب، بل وضعا ثقافتهما وذاكرتهما التاريخية أيضًا في خدمة «الصهيونية»، على حد تعبيره.
ورأى الأكاديمي أن تكريم شخصية انقلابية وتمجيد شخصية ارتبط اسمها بمجازر بحق العرب والإغريق يمثلان، بحسب تقييمه، نتيجة لما وصفه بـ«اللعبة الإسرائيلية».
المصدر: Türkiye Gazetesi




