منوعات

صقر هاريس يحرس مصنع فورد من الحمام.. بعدما هرب الحارس الأول مع صقر بري

استعانت شركة فورد بصقر من نوع هاريس لحماية مصنعها في مدينة هيرموسيو المكسيكية من الحمام، بعدما فشلت تسجيلات أصوات الجوارح والمجسمات الوهمية في إبعاد الطيور التي كانت تعرقل العمل داخل المنشأة، التي تنتج أكثر من 300 ألف شاحنة صغيرة ومركبة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) سنويًا.

وكان الحمام يلوث السيارات حديثة الطلاء، ويبني أعشاشًا داخل المعدات والآلات، ما تسبب في تعطيل الإنتاج. كما تعلمت الطيور نمط العمل اليومي في المصنع؛ فكانت تنتظر فتح البوابات الكبيرة، ثم تتسلل إلى الداخل فور فتحها.

حل طبيعي بعد فشل الوسائل الصناعية

جربت إدارة المصنع تشغيل تسجيلات لأصوات الطيور الجارحة، ووضع مجسمات تحمل ما يشبه عيون المفترسات، لكن الحمام اعتاد عليها خلال فترة قصيرة، وفقدت تلك الوسائل تأثيرها. عندها لجأت الإدارة إلى تقليد قديم هو الاستعانة بصقار لتسيير دوريات بالصقر داخل الموقع.

لم تسر المحاولة الأولى كما خُطط لها؛ إذ كان الصقر الأول، Chalino، في جولة طيران عندما التقى صقرًا بريًا، فطار معه ولم يعد إلى المصنع. وبعد ذلك بدأ صقر هاريس يُدعى El Charro مهمته في يوليو/تموز 2025. ويعني اسمه بالإسبانية «راعي البقر المكسيكي».

أكثر من 300 جولة وخفض لحركة الحمام بنسبة 80%

يقوم El Charro بدوريات يومية تستمر بين ساعتين وثلاث ساعات، ونفذ حتى الآن أكثر من 300 رحلة طيران، فيما تجاوز إجمالي الوقت الذي أمضاه في الخدمة 1170 ساعة.

وأدت الدوريات إلى خفض حركة الحمام في المناطق التي تجري مراقبتها بنحو 80%. ولا يكتفي الصقر بإخافة الطيور ودفعها إلى الابتعاد، بل يساعد أيضًا في تحديد الأماكن التي تتجمع فيها الحمائم أو تبني أعشاشها، ما يتيح للمصنع معالجة مصادر المشكلة بصورة أدق.

تحول El Charro سريعًا إلى أحد المفضلين لدى العاملين، إذ يحرص عدد كبير منهم على التقاط الصور معه خلال ساعات العمل.

وقال أحد مديري المصنع إن مهمة الصقر ستستمر، موضحًا: «يجب أن يواصل El Charro الطيران هنا كل يوم». وبذلك لا يبدو أن حارس المصنع الجوي يخطط للتقاعد في الوقت الحالي.

المصدر: onedio

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى