استقالة ابن شقيق رئيس اتحاد الكرة التركي تسبق اجتماعًا قد يفضي إلى انتخابات استثنائية

استقال الأمين العام للاتحاد التركي لكرة القدم، عبد الله أياز، قبل اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المقرر اليوم، 8 أكتوبر، في خطوة قد تمهد للدعوة إلى انتخابات استثنائية، بعدما انضم إلى سلسلة مسؤولين تركوا مناصبهم على خلفية أزمات التحكيم والتحقيقات المتعلقة بالمراهنات.
استقالة قبل اجتماع حاسم
وذكر الاتحاد، في بيان، أن أياز قدم استقالته في 5 أكتوبر. ويشغل أياز منصب الأمين العام، كما أنه ابن شقيق رئيس الاتحاد، إبراهيم حاجي عثمان أوغلو. وكان قد قدم استقالته قبل أربعة أشهر، لكن رئيس الاتحاد أقنعه حينها بالعودة إلى منصبه.
وقبل اجتماع مجلس الإدارة المرتقب، أفرغ أياز مكتبه تمهيدًا لعدم العودة إلى منصبه. وزادت استقالته الضغوط على رئيس الاتحاد، وسط توقعات بأن يبحث الاجتماع الدعوة إلى جمعية عمومية استثنائية وإجراء انتخابات مبكرة.
تأتي هذه التطورات بعد موجة استقالات داخل إدارة الاتحاد، على خلفية الاضطرابات التي شهدتها كرة القدم التركية في ملفي التحكيم والمراهنات.
موجة استقالات واعتقالات
ورغم إعلان حاجي عثمان أوغلو أنه لن يستقيل، وقوله: «لن تُحمّلونا قذارة 30 عامًا»، فإن الاستقالات المتتالية عززت التوقعات بعقد جمعية عمومية استثنائية.
وكان رئيس لجنة الحكام المركزية، فرحات غوندوغدو، من بين خمسة أشخاص أُلقي القبض عليهم، فيما استقال أورال أكوزوم بعدما أُحيل، إلى جانب 448 مسؤولًا إداريًا، إلى مجلس الانضباط لكرة القدم للمحترفين في إطار تحقيق المراهنات.
وتلت استقالة أكوزوم استقالات كل من آدم دوغرول، وسيمن غنتورك، وكاظم شنغوتشغل. كما قدم مصطفى تمل بوزباغ وعضو مجلس الإدارة مولود أكتان استقالتيهما، قائلين إن «الاتحاد التركي لكرة القدم لا يمكن أن يُدار بعقلية شركة عائلية».
ومع انضمام الأمين العام إلى قائمة المستقيلين، تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الإدارة لمعرفة ما إذا كان الاتحاد سيقرر المضي رسميًا نحو انتخابات استثنائية.
المصدر: تركيا عاجل




