قال وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتشي إن الطمأنينة تُقاس بشعور المواطنين بالأمان في حياتهم اليومية، موضحًا أن ذلك يعني قدرة المزارعين على زراعة محاصيلهم بأمان، وأصحاب المتاجر على فتح محالهم دون قلق، ونشأة الأطفال في بيئة آمنة، وذلك خلال افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان كمان للجوز والثقافة والفنون في ولاية كيرشهير.
وأشاد تشفتشي بجوز كمان، الذي اكتسب قيمته بفضل خبرات تناقلتها الأجيال وجهود المنتجين، مشيرًا إلى أن المنتج مسجل بعلامة جغرافية. وأضاف أن وراءه مزارعين يعرفون أرضهم، ويؤدون عملهم بعناية، ويرتبطون ببلدتهم، مؤكدًا أن الحفاظ على جودة جوز كمان وسمعته ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة.
المهرجان ينعش التجارة ويعيد أبناء البلدة
وأوضح تشفتشي أن المهرجان يتيح للمنتجين التعريف بمحاصيلهم، ويسهم في تنشيط أعمال التجار، ويعرّف كمان على نطاق أوسع. كما قال إن المناسبة تجمع أبناء البلدة المقيمين خارجها بمدينتهم، وتمنحهم فرصة لتجديد صداقاتهم وتعزيز روابط الجيرة.
وأشار الوزير إلى أنه عمل قائمقامًا في كمان لمدة أربعة أعوام، معربًا عن سعادته بالعودة إلى البلدة والالتقاء بسكانها مجددًا، واستذكار سنوات خدمته فيها.
وقال إن الثقة المتبادلة بين الناس من أعظم ثروات أي بلد، وإن مشاركة السكان أفراح بعضهم، ومساندتهم في أوقات الشدة، وتقاسمهم الطعام، تقوي أواصر الأخوة.
شدد تشفتشي على أن أجواء المحبة التي ظهرت في ساحة المهرجان ينبغي أن تستمر في المنازل والشوارع.
زيارات ميدانية بعد افتتاح المهرجان
وعقب افتتاح الفعالية، زار وزير الداخلية حديقة دادالوغلو العامة، ودار ضيافة المعلمين في كمان، ومديرية أمن قضاء كمان، وفق ما ذكره في منشور عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووصف تشفتشي كيرشهير بأنها مدينة تشكلت بثقافة أهي إفران، وتحافظ على تقدير العمل والكسب الحلال والتضامن، معتبرًا أن جوز كمان يمثل قيمة مميزة نقلت اسم القضاء إلى مختلف أنحاء البلاد بفضل مذاقه وجودته وجهود المنتجين.
وأكد الوزير أن المهرجان يساعد على إبراز جهود المنتجين، ودعم التجار، وإيصال الثراء الثقافي في كمان إلى جمهور أوسع، متمنيًا أن يحصد المزارعون موسمًا وفيرًا.
ربط التنمية بقيم المدن المحلية
وقال تشفتشي إن الحكومة تواصل عملها، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، بما يتماشى مع أهداف «قرن تركيا»، مع التركيز على دعم الإنتاج ومساعدة المدن والأقضية على التطور انطلاقًا من قيمها الخاصة، وتمكين المواطنين من بناء مستقبلهم في الأراضي التي وُلدوا فيها.
وفي ختام كلمته، شكر القائمين على تنظيم مهرجان كمان للجوز والثقافة والفنون في دورته الخامسة والثلاثين، وهنأ المنتجين وأصحاب الأعمال، متمنيًا استمرار الوحدة والتضامن، ووفرة المحاصيل، وتحقيق الكسب الحلال.
ونشر تشفتشي عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه شارك في افتتاح المهرجان المقام في كمان للاحتفاء بوفرة المحصول وفرحة الجهود المبذولة، ثم زار حديقة دادالوغلو العامة، ودار ضيافة المعلمين، ومديرية أمن القضاء.
وكتب أن كيرشهير، التي تشكلت بثقافة أهي إفران، تبرز بين المدن التركية بتقديرها للعمل والكسب الحلال والتضامن، وأن جوز كمان، المسجل بعلامة جغرافية، يمثل قيمة مميزة تُزرع بعرق المنتجين وتعرّف البلاد بجودة القضاء ومذاقه.
وأعرب عن سعادته بالاجتماع مجددًا مع أبناء كمان، التي عمل فيها قائمقامًا لمدة أربعة أعوام، متمنيًا أن يسهم المهرجان في التعريف بجهود المنتجين، ودعم التجار، وإيصال الثراء الثقافي في كمان إلى شرائح أوسع.
وأكد مواصلة دعم الإنتاج، والمساهمة في تطور المدن وفق قيمها الخاصة، بما يتماشى مع أهداف «قرن تركيا» تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، متوجهًا بالشكر إلى كل من أسهم في تنظيم المهرجان، ومتمنيًا للمنتجين موسمًا وفيرًا، واستمرار بركة الأرض ووحدة الشعب وتضامنه.
المصدر: Türkiye Gazetesi