منوعات

بعد وفاة ابنة أتيلا طاش.. طليقها يوضح وجود طفليه في طرابزون وينفي اختطافهما

لقيت سيزن طاش، ابنة المغني التركي أتيلا طاش، حتفها إثر سقوطها من الطابق الرابع عشر في مبنى سكني بولاية مرسين، ووُوريت الثرى في مقبرة مزيتلي بعد مراسم التشييع. وأثار غياب طليقها أوغور هاليلوغلو عن الجنازة، ووجوده في طرابزون برفقة طفليه يوم الحادث، تساؤلات وتكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يرد على ما نُشر بحقه.

وأقيمت مراسم تشييع الشابة في مرسين وسط حزن عائلتها وأقاربها، فيما لم يتمكن والدها أتيلا طاش من حبس دموعه خلال الجنازة. وبعد انتهاء المراسم، وُوريت سيزن الثرى في مقبرة مزيتلي.

طليقها: زواجنا انتهى قبل 11 شهرًا

وقال هاليلوغلو، في بيان نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يعيش ألمًا وصدمة لا توصفان بعد فقدان سيزن، أم طفليه، موضحًا أنه أمضى الأيام الماضية إلى جانب ابنته وابنه لمساعدتهما على تجاوز هذه الصدمة بأقل قدر ممكن من الأذى النفسي، ولذلك التزم الصمت.

وأضاف أن ما نشرته بعض وسائل التواصل والإعلام من ادعاءات قال إنها لا تعكس الحقيقة، إلى جانب ما وصفه بحملة تشهير ضده، جعله غير قادر على مواصلة الصمت.، أكد أن زواجه من سيزن انتهى رسميًا وقانونيًا، وباتفاق متبادل، قبل 11 شهرًا، نافيًا ما تردد عن أنهما كانا في مرحلة طلاق أو يعيشان خلافات.

وأوضح أن طفليه كانا برفقته في طرابزون بناءً على طلب والدتهما سيزن، وأنهما انتقلا إلى هناك قبل يوم من وقوع الحادث، بعد تشاور متبادل وبعلم مختصين تربويين وتوجيههم، وبموافقتها ورغبتها الكاملتين.

نفي اتهام اختطاف الطفلين

وردّ هاليلوغلو على ما تردد عن «اختطافه طفليه»، معتبرًا هذه الاتهامات افتراءات تتجاوز حدود العقل والضمير. وقال إن هدفه الوحيد كان دائمًا حماية طفليه والحفاظ على سلامتهما النفسية، مؤكدًا أن ذلك سيظل أولويته.

وأشار إلى أنه أمضى 12 عامًا مع سيزن، وأنها كانت أم طفليه، معربًا عن حزنه العميق لفقدانها. لكنه رفض الخوض في الصعوبات التي مرت بها أو صراعاتها الداخلية أو المرحلة التي سبقت وفاتها، موضحًا أن هذه التفاصيل لا يعرفها سوى الأسرة والمختصين المعنيين، وأنها ستبقى أمورًا خاصة احترامًا لذكراها.

وأكد أنه لن يقول أي كلمة قد تسيء إلى ذكرى أم طفليه من أجل تبرئة نفسه، مشددًا على أن أولويته الحالية هي مساعدة ابنته وابنه، اللذين فقدا والدتهما بطريقة مأساوية، على تجاوز هذه المرحلة بصورة صحية قدر الإمكان وبإشراف مختصين تربويين.

وطالب بوقف ما وصفه بالهجمات غير العادلة، داعيًا إلى احترام خصوصية طفليه وذكرى سيزن وحزن عائلتها. كما أعلن أن الإجراءات القانونية اللازمة ستبدأ بحق من ينشرون ادعاءات غير صحيحة عنه.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى