منعت إسرائيل، يوم الاثنين، طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من الهبوط على أراضيها، بعدما تبيّن أن أحد طياريها يحمل الجنسية الإندونيسية، ما أجبر الطائرة على العودة وهي في الجو.
وتطبق إسرائيل قيودًا على الرحلات التي تضم مواطني دول لا تربطها بها علاقات دبلوماسية رسمية، فيما لا توجد حاليًا علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وإندونيسيا، الدولة ذات أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم.
وذكرت تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة اضطرت إلى تفريغ وقودها في البحر قبل عودتها والهبوط في دولة شرق أفريقيا. كما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن قائمة أفراد طاقم الرحلة أُرسلت إلى السلطات الإسرائيلية بعد إقلاع الطائرة، وليس قبل بدء الرحلة.
إجراء أمني بعد محاولة اختطاف
وجاء منع الطائرة الإثيوبية بعد أقل من أسبوعين على محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، أثارت تساؤلات بشأن ثغرات أمنية خطيرة في إجراءات فحص أطقم الطائرات.
ويُحتجز في الإمارات الطيار العُماني حمام الحمامي، الذي يُتهم بمهاجمة قائد الطائرة بفأس ومحاولة إسقاطها. وقال مدعون إماراتيون إن المشتبه به قدم «اعترافًا تفصيليًا»، وإنه كان يعتزم الاصطدام بالمبنى الرئيسي للمحطة في مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب.
كشفت التحقيقات أن الحمامي كان قد مُنع سابقًا من ممارسة الطيران عندما كان يعمل لدى شركة عُمان للطيران، بعد العثور بحوزته على مواد متطرفة، لكنه تمكن رغم ذلك من اجتياز إجراءات الفحص في الإمارات والحصول على وظيفة لدى فلاي دبي.
وسُجل في السنوات الماضية أيضًا قيام طيارين يحملون جنسيات العراق وإيران وباكستان ولبنان بتسيير رحلات إلى إسرائيل، في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية فرض قيود مرتبطة بجنسيات أفراد أطقم الطائرات.
المصدر: Sözcü