أردوغان يتعهد بمساندة السعودية بعد هجمات الحوثيين.. وبهتشلي يدعو إلى القوة الرادعة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
13 أكتوبر 2026 - 17:06آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 - 17:06بقلم: liya

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هجمات الحوثيين التي استهدفت الأراضي السعودية، مؤكداً أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المملكة، ومقدماً تعازيه في ضحايا الهجمات.

وبحث أردوغان ومحمد بن سلمان آخر التطورات في المنطقة والهجمات الموجهة ضد السعودية.

أردوغان: تركيا ستبقى إلى جانب السعودية

وقال أردوغان إن تركيا تدين بأشد العبارات هجمات الحوثيين التي تستهدف الأراضي السعودية، مؤكداً أن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب الرياض خلال المرحلة المقبلة، ومعرباً عن اعتقاده بأن هذا الاختبار سيتجاوز.

بهتشلي يدعو إلى استخدام القوة الرادعة

وفي موقف متصل، دعا دولت بهتشلي، رئيس حزب الحركة القومية التركي، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان التركي، إلى تقديم دعم كامل للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، مشدداً على أهمية ما وصفه بـ«تحالف مكة».

وقال بهتشلي إن تركيا لا يمكنها أن تبقى غير مبالية بالهجمات التي تستهدف أراضي ترتبط بتاريخ الشعب التركي وثقافته وعقيدته وإيمانه وتقاليده الدولتية، مضيفاً: «سنفعل ما يلزم. وإذا لم تكن إمكانات الدبلوماسية كافية في هذا الاتجاه، فينبغي استخدام القوة الرادعة».

أكد بهتشلي أن حزب الحركة القومية لا يمكنه التغاضي أو الصمت أو التسامح مع الهجمات التي تستهدف المسجد الأقصى، بوصفه القبلة الأولى، أو الكعبة، أو المسجد المبارك للنبي محمد. وأضاف أن هذه الأراضي، رغم وجودها داخل حدود دولة ذات سيادة أخرى، ارتبطت بحملات تاريخية لأسلاف الأتراك من أجل صد الأعمال العدوانية عنها.

وطالب رئيس حزب الحركة القومية، في إطار «تحالف مكة»، بإتاحة تقديم كل أشكال الدعم العسكري الممكن للدفاع عن السعودية، وبالرد بحساسية وحزم على المقاربات التي تنتهك القانون الدولي.

وقال إن السعودية، باعتبارها دولة صديقة وحليفة لتركيا، تعرضت لهجمات حوثية متزايدة تسببت في خسائر فادحة بين المدنيين، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يشكل جريمة جسيمة بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

وحذر بهتشلي من أن أي عمل يؤدي إلى تعميق العداء بين دول المنطقة، أو فتح جبهات صراع جديدة، أو إزهاق أرواح المدنيين، لن يكون مقبولاً خلال المرحلة الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط. وشدد على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين لا يمكن اعتبارها مشروعة تحت أي ذريعة.

خلفية التصعيد في اليمن

يشهد اليمن حرباً أهلية بدأت بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014. ومنذ مارس 2015، يدعم التحالف العربي بقيادة السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ومع تصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين خلال الفترة الأخيرة، تقول الجماعة المدعومة من إيران إنها تتعرض لهجمات، وتستهدف السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وكان تقرير قد أشار إلى استعدادات لعملية «خاصة» في اليمن، بالتزامن مع توجيه تحذير للمدنيين بشأن الإخلاء.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

غوغل تعيد تصميم متجر Play للسيارات.. وميزة يوتيوب أثناء القيادة ليست للجميع آبل تكشف «هوم فيو».. شاشة منزلية تربط رسائل المستخدم بأجهزة البيت فيسبوك يتيح للمستخدمين مخاطبة خوارزميته وتغيير التوصيات لحظيًا لدغات حشرات تلغي رحلة كوانتاس من روما إلى بيرث.. والسبب بقّ الفراش في مقاعد الدرجة الاقتصادية