استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، هوغو شورتر، بعد اتهامات بضلوع إيران في حادث توقيف 3 حافلات صغيرة يُشتبه في حملها متفجرات قرب قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في بريطانيا، في 27 سبتمبر. وتنفي طهران أي صلة لها بالحادث.
إخلاء 85 منزلاً قرب القاعدة
وأوقفت السلطات المركبات قرب قاعدة سلاح الجو الملكي «RAF Fairford» في مقاطعة غلوسترشير، وهي من القواعد الاستراتيجية التي يستخدمها الجيش الأميركي. وبعد الحادث، شددت السلطات الإجراءات الأمنية وأخلت، احترازياً، 85 منزلاً في قرية وولفورد القريبة من القاعدة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان مكتوب، إنها أبلغت السفير شورتر رفض طهران القاطع للاتهامات التي وجهتها الحكومة البريطانية إليها، مطالبة لندن بتقديم أدلة ملموسة تثبت ما نسبته إلى إيران.
أعلنت 28 دولة، بينها بريطانيا، أنها تتفق مع تقييم مشترك يرجح إمكانية وجود دور إيراني في الحادث، بينما نفت طهران هذه الاتهامات.
طهران: لن تفلتوا من المسؤولية
وجاء في بيان الخارجية الإيرانية أن المسؤولين البريطانيين «لن يتمكنوا من الإفلات من مسؤولياتهم والتزاماتهم الدولية» عبر توجيه اتهامات لا أساس لها إلى إيران، مضيفاً أن ذلك لا يعفيهم من المسؤولية الناجمة عن مشاركتهم في الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وأدى توقيف المركبات الثلاث قرب القاعدة إلى تصعيد التوتر بين طهران ولندن، بعدما تحولت القضية من إجراء أمني محلي إلى خلاف دبلوماسي بين البلدين.
المصدر: Türkiye Gazetesi