يضيف كانر أوزسيرجان، البالغ من العمر 37 عامًا والمقيم في مدينة سامسون التركية، رقائق الفلفل الأحمر الحار إلى كل ما يأكله ويشربه منذ 10 سنوات، بما في ذلك الماء والحساء والشاي والحلوى، مؤكدًا أنه لا يمر عليه يوم من دون الطعم الحار.
بدأت هذه العادة خلال رحلة إلى مدينة كهرمان مرعش، حين تذوق أوزسيرجان الفلفل الحار هناك، ثم شرع في إضافته إلى مختلف الأطعمة والمشروبات. ومنذ ذلك الحين، لم يعد يتناول الحلوى أو يشرب الشاي من دونه.
الفلفل الحار حاضر في الشاي والحلوى
يعمل أوزسيرجان في التجارة منذ 15 عامًا، ويصف الفلفل الحار بأنه أصبح جزءًا من حياته. وقال إن رقائق الفلفل تناسب الشاي والحلوى أكثر من غيرهما، داعيًا الآخرين إلى تجربة هذا المزيج الذي يراه لذيذًا للغاية.
وأوضح أوزسيرجان أن الأشخاص الذين يرونه للمرة الأولى يندهشون من عادته، بينما يحاول بعضهم تقليده وتجربة الأطعمة بالطريقة نفسها. وقال: «أضيف الفلفل الأحمر الحار إلى كل ما آكله أو أشربه، من الماء والحساء إلى الحلوى والشاي. بدأت هذه العادة قبل 10 سنوات، بعد أن تذوقت الفلفل خلال رحلة، ومنذ ذلك اليوم أضيفه إلى كل شيء. أعتقد أن رقائق الفلفل الحار تناسب الحلوى أكثر من أي شيء آخر. أنصح بتجربة الشاي والحلوى مع رقائق الفلفل الحار، فالمذاق لذيذ جدًا».
لا تقتصر عادة أوزسيرجان على أوقات الطعام؛ فهو يضيف الفلفل إلى اللبن قبل النوم، كما يُقدَّم له الشاي مساءً مع السكر ووعاء صغير من رقائق الفلفل على الصينية نفسها، لأنه لا يستطيع شرب الشاي من دونها. ويقول إن الفلفل الحار حاضر في ليله ونهاره، وإن زوجته تجرب هذه العادة أحيانًا، رغم أنها تتوقف عنها في بعض المرات.
ابنه يحاول تقليده
أما رُزغار أوزسيرجان، البالغ من العمر 9 أعوام، فيقول إنه يريد تناول الفلفل مثل والده عندما يكبر. وقال الطفل إن والده يأكل كل شيء مع الفلفل الحار، وإنه يشعر بالدهشة عندما يراه يفعل ذلك.
وأضاف رُزغار أنه تذوق الفلفل عندما حاول تقليد والده، لكنه وجده حارًا جدًا، لدرجة أن عينيه تدمعان أحيانًا، معربًا عن أمله في أن يتمكن من تناوله بسهولة عندما يكبر.
وبذلك أصبح الفلفل الأحمر الحار جزءًا لا غنى عنه في الحياة اليومية لأوزسيرجان، الذي يواصل تناول مختلف الأطعمة والمشروبات مضافًا إليها الفلفل.
المصدر: Türkiye Gazetesi