عاجل | فيضانات إسطنبول تُبقي 4 أشخاص في عداد المفقودين.. وبلاغ خامس انتهى بعودة صاحبه بعد نفاد بطارية هاتفه

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
16 أكتوبر 2026 - 11:51آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 - 11:51بقلم: liya

تواصل فرق الإنقاذ في إسطنبول التركية البحث عن أربعة أشخاص فُقدوا إثر فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة، فيما عاد شخص خامس إلى ذويه سالمًا بعدما تعذر الاتصال به بسبب نفاد بطارية هاتفه، وفق ما أعلن وزير الداخلية مصطفى تشفتشي.

وتفقد وزير الداخلية مصطفى تشفتشي ووزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ مراد كوروم منطقة أيـازاغا، للوقوف ميدانيًا على الأضرار وأعمال الاستجابة للسيول.

استمرار البحث عن المفقودين

وقال تشفتشي إن أربعة مواطنين لا يزالون في عداد المفقودين، موضحًا أن فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية والمتطوعين وخفر السواحل والدرك وفرق البلديات تواصل عمليات البحث بلا توقف. وأضاف أن نحو 46 ألف شخص يشاركون في الأعمال داخل إسطنبول.

وأوضح الوزير أن أحد البلاغات الخمسة عن المفقودين أُغلق بعدما عاد الشخص المعني بنفسه، مشيرًا إلى أن أسرته لم تتمكن من الوصول إليه بسبب نفاد شحن هاتفه.

وفي تصريح آخر، ذكر تشفتشي أن قرابة 60 ألف عنصر ينتشرون في المناطق التي صدرت فيها التحذيرات، وقال إن إسطنبول تشهد أكبر فيضان منذ عام 1942. كما أشار إلى تلقي السلطات 9 آلاف و850 بلاغًا، مؤكدًا استمرار أعمال حصر الأضرار ومشاركة جميع أجهزة الدولة في الاستجابة للكارثة.

قال الوزير: «أتقدم بخالص تمنياتي بالسلامة لجميع مواطنينا المتضررين من هذه الكارثة، وأشكر جميع الفرق التي تواصل العمل في الميدان».

كوروم: سنزيل آثار الفيضان ونلبي احتياجات السكان

وقال مراد كوروم إن الأولوية تتمثل في إزالة آثار الفيضان وتلبية احتياجات السكان، مضيفًا خلال جولته في أيـازاغا: «أردنا أن نرى المنطقة معًا وأن نحدد المشكلات في مواقعها، ولذلك نحن اليوم في الميدان إلى جانب مواطنينا».

وشدد كوروم على أن مكافحة تغير المناخ «ليست خيارًا، بل ضرورة»، مؤكدًا وقوف أجهزة الدولة إلى جانب السكان، بالتزامن مع استمرار البحث عن المفقودين وتقييم الأضرار.

كوروم يرد على أوزغور أوزيل

وردّ كوروم على تصريحات أوزغور أوزيل، رئيس حزب «يني بارتي»، التي أدلى بها عقب الفيضانات، معتبرًا أن ممارسة السياسة على خلفية الحادث، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن المفقودين، «عجز بكل معنى الكلمة». ووصف ذلك بأنه محاولة من أوزيل للتغطية على ما سماه «قصوره».

كما تطرق الوزير إلى مشروع «قناة إسطنبول»، قائلًا إن الأراضي المرتبطة بالمشروع تُستخدم فقط لتنفيذ مشاريع الإسكان الاجتماعي، وذلك ردًا على تصريحات أوزيل بشأن الفيضانات والمشروع.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

عادا من السويد للتقاعد.. زوجان يحوّلان فرن هواية في قرية تركية إلى مطعم يستقطب 300 زائر غلطة سراي يواجه غينتشلاربيرليغي بغيابين.. و3 تغييرات مرتقبة بعد خسارة برشلونة رفض رابع لطلب عزيز يلدريم بشأن مقصورة فنربخشة وفتح تحقيق ترامب يطلب تفسيرًا بشأن 5.6 مليون دولار قيل إنها تبرع لمركز كينيدي