تدخل ضريبة قيمة مضافة بنسبة 10% على إيجارات بيوت العطلات قصيرة الأجل في إسبانيا وجزر الكناري حيز التطبيق اعتبارًا من 1 ديسمبر 2026، لتشمل السياح الذين يختارون الشقق أو الفلل بدلًا من الفنادق، لا جميع الزوار عند دخول البلاد.
وتطال القواعد الجديدة، خصوصًا، الحجوزات التي تتم عبر منصة Airbnb والمنصات المشابهة، ما يعني أن المسافرين الذين يفضلون الإقامة في بيوت العطلات قد يواجهون تكلفة إضافية على حجوزاتهم.
وجهات سياحية مشمولة بالضريبة
يشمل نطاق التطبيق مناطق تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح، من بينها برشلونة ومايوركا وإيبيزا، إضافة إلى جزر الكناري.
ولا يعني فرض الضريبة بالضرورة أن السياح سيتحملونها مباشرة؛ إذ يعتمد ذلك على ما إذا كان أصحاب العقارات سيتكفلون بالتكلفة أو يضيفونها إلى أسعار الإقامة. وفي الحالة الثانية، سترتفع القيمة الإجمالية التي يدفعها المسافر.
الإيجارات التي لا تتجاوز 30 ليلة
وتنطبق الضريبة على العقارات التي لا تمثل محل الإقامة الرئيسي المستمر لمالكها، عندما تُؤجّر للسياح لمدة 30 ليلة أو أقل. وتشمل هذه الفئة الشقق والفلل وبيوت العطلات المؤجرة لفترات قصيرة.
أعدت الحكومة الإسبانية التنظيم الجديد في إطار إجراءات تستهدف أزمة السكن المتنامية في البلاد، بعدما أدى تخصيص عدد كبير من المنازل للإيجار السياحي، ولا سيما في المناطق ذات الإقبال المرتفع، إلى زيادة صعوبة العثور على مساكن للإيجار طويل الأجل أمام السكان المحليين.
وتراهن السلطات على أن تساهم الضريبة الإضافية المفروضة على الإيجارات السياحية في تخفيف الضغط على سوق الإسكان.
ما الذي ينبغي على المسافرين التحقق منه؟
ومع اقتراب موعد بدء التطبيق، يُنصح السياح الذين يخططون للسفر إلى إسبانيا في 1 ديسمبر 2026 أو بعده بمراجعة تكلفة الحجز بعناية. ويتعين على مستخدمي Airbnb والمنصات المماثلة التأكد مما إذا كانت ضريبة الـ10% مدرجة أصلًا ضمن السعر الإجمالي أم ستُضاف عند إتمام الحجز.
ولا تُعد هذه الضريبة رسم دخول أو «ضريبة وصول» تُحصّل من جميع السياح القادمين إلى إسبانيا، بل تقتصر على إيجارات بيوت العطلات قصيرة الأجل التي تستوفي الشروط المحددة في التنظيم.
المصدر: Türkiye Gazetesi