أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده للدفاع عن المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثيين في اليمن، موضحًا أن أي تحرك عسكري محتمل سيتطلب عقد جلسة طارئة للبرلمان لمنح التفويض اللازم.
وقال السيسي، خلال كلمة ألقاها السبت في حفل تخرج دفعة جديدة من إحدى الأكاديميات العسكرية الواقعة في ضواحي القاهرة، إن مصر ستقدم المساعدة إذا طلب العاهل السعودي أو ولي عهده ذلك.
وأضاف مخاطبًا البرلمان: «آمل أن يجتمع في جلسة طارئة لمنحنا هذا التفويض في حال طُلب منا ذلك». وشدد على أن القاهرة لا تسعى إلى خوض مواجهة جديدة، قائلًا: «لسنا نتحدث عن محاربة أحد أو مهاجمة أحد، بل نتحدث فقط عن الدفاع».
ربط أمن الخليج بأمن مصر
وأكد الرئيس المصري أن أمن واستقرار منطقة الخليج يرتبطان بصورة مباشرة بأمن مصر، مذكّرًا بإدانته المتكررة للهجمات التي استهدفت السعودية ودولًا خليجية أخرى.
يبلغ عدد سكان مصر نحو 110 ملايين نسمة، وقد تجنبت القاهرة حتى الآن الانخراط المباشر في الحرب المستمرة مع إيران، وكذلك في العمليات العسكرية التي ينفذها الحوثيون، مفضلة الاضطلاع بدور الوسيط بدلًا من المشاركة القتالية المباشرة.
السيسي ينفي السعي للبقاء بعد 2030
وتطرق السيسي خلال المناسبة نفسها إلى التكهنات بشأن رغبته في البقاء بمنصبه بعد انتهاء ولايته عام 2030، مؤكدًا أنه لا يعتزم إجراء تعديل دستوري يسمح بتمديد فترة حكمه.
وقال إن مصر قادرة على إعداد أشخاص «أفضل مني بمئة مرة» لتولي المسؤولية، ما دامت تعمل على إعدادهم وتدريبهم وتأهيلهم لتحملها.
المصدر: Sözcü