الفضة قد تتفوق على الذهب في 2027 و2028.. خبير تركي يكشف استراتيجية «عام التجميع»

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 14:51آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 14:51بقلم: liya

رجّح خبير أسواق الذهب والعملات التركي إسلام مميش أن تحقق الفضة أداءً أفضل من الذهب خلال عامي 2027 و2028، معتبرًا أن عام 2026 يمثل مرحلة إعداد للمستثمرين على المدى الطويل، مع تمسّكه بتوقعاته الصعودية للذهب.

وجاءت تصريحات مميش خلال ظهوره على قناة GDH عبر موقع يوتيوب، حيث استعرض أحدث تحركات أسعار الذهب والفضة، وشرح استراتيجيته الاستثمارية في ظل التقلبات الحالية بالأسواق.

استراتيجية تركز على الكمية لا السعر

قال مميش إنه لا يركز في استراتيجيته الحالية على مستوى الأسعار بقدر اهتمامه بزيادة الكميات التي يملكها، موضحًا أن عام 2026 هو بالنسبة إليه «عام تجميع» استعدادًا للمرحلة المقبلة.

وأضاف: «عام 2026 عمومًا هو بالنسبة إليّ عام تجميع. أي إنني أنظر إلى الكمية لا إلى السعر. أواصل حتى نهاية العام على نهج: اجمع، اجمع، اجمع، واستعد لعامي 2027 و2028، ملتزمًا باستراتيجيتي وخطتي».

ويرى الخبير أن الضغوط والتراجعات التي طالت المعادن الثمينة توفر فرصًا للمستثمرين الذين يستعدون للعامين المقبلين، معتبرًا أن العودة إلى الأسعار الحالية قد تصبح أصعب لاحقًا. وقال إن «هذا الاتجاه الهابط والضغط على المعادن الثمينة يقدمان فرصًا جيدة للمستثمرين الذين يخططون للتحضير لعامي 2027 و2028، ويبدو أن رؤية هذه الأسعار مجددًا قد تكون صعبة بعض الشيء».

الذهب يتحرك بين 4,000 و4,200 دولار

وفي تعليقه على تحركات الذهب بعد صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، ذكر مميش أن سعر أونصة الذهب تراجع في البداية إلى 4,080 دولارًا، قبل أن يعاود الارتفاع ويسجل زيادة تقارب 100 دولار خلال فترة قصيرة.

وأوضح أن الأونصة وصلت إلى 4,190 دولارًا، وأن الذهب أنهى الأسبوع عند مستوى 4,165 دولارًا. كما أشار إلى نطاق يتراوح بين 4,000 و4,200 دولار للأونصة، معتبرًا أن الذهب لا يبدو راغبًا في الابتعاد كثيرًا عن هذه المنطقة.

وربط مميش توقعاته باستمرار صعود الذهب بحالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي والتطورات الجيوسياسية، قائلًا إن المعدن الأصفر لم يسعّر بالكامل حتى الآن سيناريوهات مثل اندلاع حرب كبيرة أو وقوع أزمة اقتصادية أو ارتفاع مستويات الغموض بشكل حاد.

يرى مميش أن الذهب قد تكون ردة فعله الأولى صعودية في حال ظهور تطورات سلبية جديدة، مؤكدًا: «لذلك ما زلت أحافظ على توقعاتي الصعودية»، مع التشديد على استمرار أهمية المخاطر العالمية في تحديد الأسعار.

لماذا يفضل الفضة على المدى الطويل؟

أما الفضة، فأوضح مميش أنها سجلت أداءً أكثر سلبية من الذهب في الفترة الأخيرة، إذ ارتفعت نسبة الذهب إلى الفضة إلى مستوى 74، بينما هبط سعر أونصة الفضة إلى 55 دولارًا قبل أن تتعافى وتنهي الأسبوع عند 57 دولارًا.

وبناءً على هذا الفارق في الأداء، قال إن الفضة تبدو أكثر ملاءمة من ناحية التسعير على أساس أسبوعي، لأنها فقدت من قيمتها مؤخرًا بوتيرة أكبر مقارنة بالذهب. كما توقع أن تحقق الفضة أداءً أفضل من الذهب خلال عامي 2027 و2028.

وأشار الخبير إلى أن الفضة حققت ارتفاعًا قويًا في عام 2025، لكنه لا يتوقع تكرار الأداء نفسه في 2026. وقال: «كنت قد ذكرت خلال عام 2026 أن الفضة لن تكون المتصدرة هذا العام. فكما اعتبرنا الفضة المتصدرة في 2025 وكانت كذلك، فإن هذا العام ليس عام الفضة، ولن تتصدر، لكنه عام تجميع الفضة».

ولا يقتصر تقييمه للفضة على تحركاتها السعرية الأخيرة، إذ يرى أن استخداماتها الصناعية المتعددة ستزيد حاجة العالم إليها مستقبلًا. لذلك دعا إلى متابعة نسبة الذهب إلى الفضة، معتبرًا أن الفضة لا تزال رخيصة مقارنة بالذهب على المدى الطويل.

وقال مميش إنه يرى الفضة أقوى من الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفًا أنها حققت بالفعل عائدًا أعلى من الذهب عند مقارنة أدائها خلال السنوات الخمس الماضية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

توقيف 3 متهمين بسرقة نفط ريف الرقة.. مضخة وكميات معدّة للتهريب توقيف زوجة أب في تل أبيض بعد انتشار فيديو يوثق تعذيب أطفال زوجها احتجاجات الغلاء والسكن تتسع في أوروبا.. خيام في لشبونة واشتباكات في ميلانو ألمانيا تحذر محطات الطاقة المتجددة: اتصالها المباشر بالإنترنت قد يوقف إنتاج الكهرباء