احتجاجات فرنسا تبلغ نحو 550 ألف مشارك بعد اتساعها من ملف التعليم إلى نهب متاجر عالمية

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 21:46آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 21:46بقلم: liya

بلغ عدد المشاركين في الاحتجاجات التي امتدت إلى أنحاء فرنسا نحو 550 ألف شخص، بينهم 110 آلاف في باريس، بعدما بدأت بتحركات ضد خفض موازنة التعليم واتسعت على خلفية ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة. وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن ناهبي المتاجر والمعتدين على المباني العامة سيواجهون موقفًا حازمًا ولن يفلتوا من المحاسبة.

من احتجاجات التعليم إلى اضطرابات واسعة

بدأت التحركات باحتجاجات محدودة نظمها معلمون وطلاب في العاصمة الفرنسية اعتراضًا على خفض موازنة التعليم، قبل أن تمتد إلى مدن عدة مع تصاعد الغضب من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن عدد المشاركين في الاحتجاجات على مستوى البلاد بلغ قرابة 550 ألفًا، بينهم 110 آلاف خرجوا إلى شوارع باريس.

وأدت التحركات في مناطق كثيرة إلى توقف الدراسة، كما وقعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وتصاعدت أعمال العنف بعد استهداف مجموعات منظمة متاجر تجارية عالمية، حيث تعرضت محال للنهب والتخريب في عدد من المدن الفرنسية.

في مدينة ليون، تركزت الأضرار في منطقتي بريسكونيل وشارع إدوار-إيريو، وهما من أبرز مراكز التسوق في المدينة. وحُطمت واجهات متاجر لويس فويتون، وهوغو بوس، وذا نورث فيس، وسيفورا، وذا كوبلز، فيما نُهبت منتجات فاخرة من داخلها وفي الشوارع المحيطة.

وفي باريس، دخلت مجموعات إلى متاجر قرب ساحة الجمهورية، وسرقت مستحضرات تجميل وهواتف ذكية مرتفعة القيمة. كما تعرض متجر دار الأزياء هيرمس في مرسيليا لهجوم، واقتحمت مجموعة متجر آبل في مدينة ليل، بينما لحقت أضرار مادية بعدد من المحال التجارية في نيس.

ماكرون يفرق بين المحتجين والناهبين

وجه ماكرون خطابًا إلى الأمة على خلفية الاضطرابات، مؤكدًا ضرورة عدم مساواة المحتجين السلميين بمن وصفهم بالناهبين. وقال إن هناك أشخاصًا يرون أن أسعار الوقود ارتفعت بصورة مفرطة، وإن موقفهم مبرر، رابطًا ارتفاع الأسعار بـ«الحرب على إيران».

وأضاف الرئيس الفرنسي أن الجميع يشعرون بالغضب، وأن رؤية ما وصفه بالكوارث في الشوارع تثير الشعور بالخجل، قبل أن يوجه تحذيرًا مباشرًا إلى المشاركين في أعمال النهب، قائلًا إنهم سيواجهون موقفًا صارمًا.

وشدد ماكرون على أن أحدًا لن يبقى بلا عقاب، مؤكدًا أن ناهبي المتاجر والمعتدين على المباني العامة سيدفعون ثمن الجرائم التي ارتكبوها.، كرر الرئيس الفرنسي تحذيره من أن أعمال النهب لن تمر من دون محاسبة.

جولة في الشرق الأوسط رغم استمرار الاحتجاجات

وفي وقت تواصلت فيه الاحتجاجات في أنحاء فرنسا، أعلن ماكرون أنه سيبدأ غدًا جولة تستمر ثلاثة أيام في الشرق الأوسط.

وتزامنت الاحتجاجات الفرنسية مع تحركات شعبية في دول أخرى، من بينها الأرجنتين وإيطاليا والهند، في ظل تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع التضخم وخفض الإنفاق العام. كما تحولت احتجاجات محلية على سياسات التعليم في فرنسا وألبانيا إلى تحركات واسعة مناهضة للحكومتين، مع مشاركة عشرات الآلاف، وسط ارتفاع تكاليف السكن وتراجع القدرة الشرائية وتصاعد التوترات السياسية.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

أمطار إسبانيا الغزيرة تودي بحياة امرأة وتربك 4 وسائل نقل.. 30 رحلة جوية أُلغيت توقيف 160 شخصًا في احتجاجات ميلانو.. 80% منهم قاصرون ردًا على رسالة إرهورمان.. غوتيريش يصف عرقلة أنشطة القبارصة الأتراك بأنها «مثبطة» ناقلة نفط تصطدم بلغم في مضيق هرمز.. إيران تحذر السفن من إغلاق أنظمة الملاحة