احتجاجات غلاء المعيشة والتعليم تمتد من فرنسا إلى 4 دول أوروبية.. قتيل ومبنى تاريخي يحترق

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
19 أكتوبر 2026 - 06:06آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 - 06:06بقلم: REYYAN

اتسعت موجة احتجاجات بدأت في باريس وضواحٍ فرنسية قبل نحو شهر لتصل إلى إيطاليا وبلجيكا والبرتغال وألبانيا، بعدما تحولت مطالب اجتماعية وتعليمية إلى أعمال عنف أسفرت في فرنسا عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 1,300 محتج ونحو 600 من أفراد الأمن، إلى جانب توقيف نحو 2,000 شخص.

وبدأت التحركات بمشاركة طلاب في الضواحي الفرنسية، احتجاجًا على تردي أوضاع المدارس ونقص المدرسين في المدارس الثانوية. ثم انضم إليهم مزارعون غاضبون من ارتفاع أسعار الوقود، وناشطون في مجال المناخ، وأعضاء حركة «السترات الصفراء» التي تنزل إلى الشوارع سنويًا احتجاجًا على غلاء المعيشة.

نهب وإحراق في مدن فرنسية

وفي باريس ومدن فرنسية أخرى، تعرضت متاجر فاخرة للنهب، وأُحرقت سيارات، وتضررت ممتلكات عامة. كما أُضرمت النار في مبنى بلدية مدينة ليموج، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى 143 عامًا.

وبعد تحول الاحتجاجات، التي وُصفت في بدايتها بالسلمية، إلى مواجهات وأعمال شغب، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن «الناهبين سيدفعون ثمن الأضرار التي تسببوا بها»، مضيفًا أن «من يحاولون هدم الجمهورية سيحاسبون». في المقابل، دعا قادة المعارضة ماكرون إلى ترك منصبه، قائلين إن «النظام لم يعد قائمًا في فرنسا».

لم تقتصر الاضطرابات على فرنسا، إذ شهدت مدن أوروبية أخرى احتجاجات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والسياسات الحكومية، تحول بعضها كذلك إلى صدامات مع الشرطة.

احتجاجات في إيطاليا وبلجيكا والبرتغال

في إيطاليا، خرج آلاف الأشخاص احتجاجًا على غلاء المعيشة، وطالبوا باستقالة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني. وفي ميلانو، خرجت الاحتجاجات عن السيطرة، وتعرضت متاجر للنهب، فيما أوقفت السلطات 160 شخصًا. وقالت ميلوني إن المحتجين «لا يحق لهم تحويل مدننا إلى ساحات حرب»، بعد تدخل الشرطة لتفريق الحشود.

أما في بلجيكا، فتركزت الاحتجاجات على قضايا التعليم وسياسات التقشف، وأسفرت عن توقيف عدد كبير من الأشخاص. ومن المتوقع أن تتواصل التحركات أو تتصاعد مع دخول المدارس عطلة لمدة أسبوعين.

وفي البرتغال، امتلأت الميادين بمحتجين على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المنازل والإيجارات. وردد المشاركون هتاف «لا نستطيع تدبير أمورنا»، مطالبين السلطات بالتدخل.

صدامات وتحذير من طائرة مسيّرة في ألبانيا

وفي ألبانيا، دخلت الاحتجاجات أسبوعها الأول وسط مطالبات بالتحقيق في اتهامات بالفساد، ومعالجة البطالة ومشكلات نظام التعليم. وعندما تحركت الحشود باتجاه مبنى رئاسة الوزراء، استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقها.

كما ردت قوات الأمن أمام وزارة التعليم بالرصاص المطاطي على شبان ألقوا زجاجات مولوتوف وقنابل صوتية. ومع اتساع التوتر، أعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أن طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات، كانت تستهدف مبنى رئاسة الوزراء، جرى تعطيلها.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

الجبل الأسود وعُمان بلا تأشيرة للأتراك في 2026.. وإحدى الوجهتين قد تعود لطلبها في نوفمبر سعر غرام الذهب 22 في تركيا اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 عاجل | الدرك يفتش مقر بلدية تشوكوروفا في أضنة.. وأوامر توقيف تطال عددًا من الأشخاص أميرة روسبولي تفتح قصر عائلتها في روما للسياح.. ماذا تشمل إقامة تبدأ من 470 دولارًا؟