عاجل | توقيف أمير ساريغول في إسطنبول يرفع عدد الموقوفين إلى 16.. وتحويلات بمئات ملايين اليوروهات في صلب التحقيق

قررت محكمة الصلح الجزائي المناوبة في إسطنبول توقيف أمير ساريغول على ذمة اتهامات تتعلق بغسل أصول متحصلة من جرائم، في تحقيق يتناول تحويلات مالية بملايين اليوروهات وعقودًا استثمارية وشبهات إضفاء غطاء قانوني على أموال مجهولة المصدر. ورفع القرار عدد الموقوفين في القضية إلى 16 شخصًا.
إحالة ساريغول إلى المحكمة
أوقفت السلطات ساريغول ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن تنفيذ عمليات لغسل مبالغ مالية كبيرة مجهولة المصدر عبر شركات أُسست داخل تركيا وخارجها، مع الاشتباه في عدم استخدام الأموال وفق العقود الاستثمارية المبرمة وإضفاء مظهر قانوني على عائدات يُعتقد أنها ناتجة عن جرائم.
وبعد استكمال إجراءات التحقيق معه في مديرية الأمن، خضع ساريغول لفحص طبي، ثم نُقل إلى قصر العدل. وبعد الاستماع إلى إفادته أمام النيابة، أُحيل إلى قاضي الصلح الجزائي المناوب بطلب توقيف، قبل أن تقرر المحكمة حبسه.
بدأت النيابة التحقيق استنادًا إلى ادعاءات قدمها مواطنان ألمانيان، هما K.P. وM.B.، بشأن تنفيذ عمليات لغسل أموال ضخمة مجهولة المصدر عبر شركات داخل تركيا وخارجها.
ادعاءات مالية وتهديدات
أوضحت النيابة العامة في إسطنبول أن الشكوى تضمنت الادعاء بإبرام عقد بقيمة 80 مليون يورو، وتنفيذ تحويل مالي بقيمة 100 مليون يورو، فضلًا عن الوعد بإخراج صندوق تبلغ قيمته مليار يورو إلى خارج البلاد عبر قرض، باستخدام النفوذ والقدرة الحكومية. كما تضمنت الادعاءات بيع قارب بقيمة 1.5 مليون يورو.
وقال المشتكيان إنهما سلّما المعلومات والوثائق المتعلقة بالموضوع إلى الصحفي مراد أغريل، وإنهما تعرضا للتهديد بعد نقل تلك المعلومات والوثائق إلى أشخاص ذوي صلة بالقضية.
وبعد تقييم إفادتي المشتكيين والتسجيلات الصوتية والمرئية التي قدماها، إلى جانب الأدلة التي جُمعت خلال التحقيق، أصدرت النيابة قرارات بتوقيف أمير ساريغول، وعمر ساريغول، وأيلين كوتيل، وفولكان أصلانباش، وجافيدان تانراه أرتونر، ومراد أغريل.
ارتفاع عدد الموقوفين إلى 16
نفذت فرق مديرية أمن إسطنبول عمليات التوقيف بحق عمر ساريغول وكوتيل وأصلانباش وأرتونر وأغريل. ومع استمرار التحقيقات، أُلقي القبض أيضًا على جانر باش، وجيهان دوراك، وزكاي إردم، وجيهات سلمان، وسليم داشدمير، وأوزغور بولوكباشي، وبيرام أوزاتا، وجميل فاسكن بارين، وزكريا ياسمين، ومحمد علي أصلان، وسعد الله أرغون، وأوغور كورتولان.
وبعد إحالة المشتبه بهم إلى المحكمة، أُطلق سراح جميل فاسكن بارين وأوغور كورتولان مع إخضاعهما للرقابة القضائية، بينما تقرر توقيف 15 مشتبهًا بهم. وجاء قرار توقيف أمير ساريغول لاحقًا ليرفع العدد الإجمالي للموقوفين في الملف إلى 16.
أما الادعاءات المتعلقة بمصطفى ساريغول، عضو البرلمان التركي في دورته الثامنة والعشرين، فقد قررت النيابة العامة في إسطنبول إرسالها إلى النيابة العامة في أنقرة لتقييمها بصورة منفصلة، فيما تتواصل إجراءات التحقيق.
المصدر: Türkiye Gazetesi




