أخبار العالم

الرمل يواجه خطر النضوب عالميًا.. لماذا يُسمح بجمع الرمال التي تنقلها الرياح؟

يواجه الرمل، ثاني أكثر الموارد الطبيعية استهلاكًا في العالم بعد المياه، خطر النضوب على مستوى العالم، إذ تجاوز الطلب المتزايد المرتبط بالمشروعات الحضرية والأنشطة الصناعية قدرة الطبيعة على تجديده، ما يجعل التوازن البيئي على السواحل أكثر هشاشة.

ويحذر خبراء من أن لكل حبة رمل وظيفة مهمة في استقرار الشاطئ، مشيرين إلى أن سحب المواد من المناطق الساحلية بصورة عشوائية يسرّع التعرية ويضعف السواحل.

حظر يشمل الجمع لأغراض شخصية

تحظر فرنسا، إلى جانب دول عديدة، أخذ الرمل من الشواطئ حتى لأغراض تذكارية أو للاستخدام الشخصي، بموجب قوانين حماية البيئة. وتُصنَّف الشواطئ، وفق قانون البيئة النافذ، ضمن «المجال العام البحري»، فيما تخضع حمايتها لضمانات الدولة.

ويُدرج جمع الرمل من الساحل ضمن الأفعال التي قد تُعد إضرارًا بالمال العام وإخلالًا بتكامل الشاطئ. وتستند هذه القيود إلى أن الكميات الصغيرة التي يجمعها الأفراد قد تؤدي، عند تكرارها على نطاق واسع، إلى أضرار ساحلية كبيرة.

يطال الحظر أخذ الرمل حتى لأغراض تذكارية أو للاستخدام الشخصي داخل نطاق المجال العام البحري.

استثناء للرمال التي تحملها الرياح

رغم الحظر الصارم المفروض على رمال الشواطئ، تتيح القوانين استثناءً للرمال التي تنقلها الرياح إلى خارج حدود المجال العام البحري. ويُطلق على هذا النوع اسم «رمل الرياح»، أو sable éolien بالفرنسية.

وتشمل هذه الفئة الرمال التي تدفعها العواصف أو الرياح من الشاطئ إلى الطرق أو الأرصفة. وبخروجها من نطاق المجال العام البحري وفقدانها وظيفتها المرتبطة بحماية الساحل، تُعامل هذه الرمال بوصفها مواد متبقية، ولذلك لا يخضع جمعها للعقوبات القانونية المطبقة على رمال الشاطئ.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى