دخل امتحان التوظيف الحكومي وترك عربة السميت بلا حارس في إيلازيغ.. فدفع الزبائن أكثر

ترك بائع السميت باريش سرتكايا عربته أمام مدرسة في مدينة إيلازيغ التركية، ودخل امتحان اختيار الموظفين الحكوميين للمرحلة الثانوية لعام 2026، بعدما عجز عن العثور على شخص يراقب بضاعته، لكن المشترين تركوا مبالغ تفوق السعر المطلوب.
ووضع سرتكايا على العربة ملاحظة كتب فيها: «سعر السميت 20 ليرة تركية، اتركوا المبلغ في الكيس، سأدخل الامتحان»، ثم توجه إلى مدرسة إيلازيغ حيث كان مقررًا أن يؤدي الاختبار، الذي نُظّم في 81 ولاية تركية.
ثقة بأهالي إيلازيغ
وقال بائع السميت إنه ترك بضاعته «على أمانة الله»، مضيفًا أن سكان إيلازيغ الذين اشتروا السميت تركوا في العربة مبالغ تزيد على السعر المطلوب.
وجّه سرتكايا الشكر إلى الأهالي، قائلًا: «أعرف أهل إيلازيغ، لقد تركوا في الداخل المبلغ الذي دفعوه وأكثر منه. أشكر الجميع. كل من يعرفني ومن لا يعرفني دعا لي».
يبيع السميت خلال إجازته من السجن
وأوضح سرتكايا أنه موجود في السجن بسبب «عدة أحداث» وقعت له، لكنه يقضي حاليًا إجازة خارج السجن، على أن يعود لتسليم نفسه مجددًا يوم الأربعاء.
وأضاف أنه يبيع السميت خلال أيام خروجه في إجازة، وأن هذا العمل يمثل مصدر دخله للإنفاق على معيشته، مؤكدًا أنه يعمل حتى لا يشعر بالحرج أمام الناس.
وقال: «أسأل الله أن يمنح جميع السجناء الصبر. أنا حاليًا في إجازة، وسأعود لتسليم نفسي يوم الأربعاء. أبيع السميت في أيام إجازتي وأؤمّن معيشتي من ذلك. أضطر إلى العمل حتى لا أشعر بالحرج أمام الناس. العمل الحلال هو الأفضل، هكذا تعلمنا من عائلتنا. فلنبتعد عن الحرام. ليكن المال حلالًا، حتى لو كان ثلاثة قروش».
المصدر: Türkiye Gazetesi




