زجاجات ورثها عن والده تتحول إلى أكثر من 200 «شجرة» تصدر صفيرًا في صحراء موهافي

تحولت زجاجات ورثها إلمر لونغ عن والده إلى أكثر من 200 هيكل شبيه بالأشجار في منطقة «Bottle Tree Ranch» بصحراء موهافي، حيث تصدر الزجاجات أصواتًا تشبه الصفير مع مرور الرياح من داخلها. ويضم الموقع، الواقع على امتداد الطريق 66 التاريخي، أكثر من ألف زجاجة.
فكرة بدأت بشجرة واحدة
تعود فكرة لونغ إلى طفولته، حين كان يرافق والده في رحلات إلى صحراء موهافي، ويتجولان بين المستوطنات القديمة لجمع الزجاجات والأغراض المختلفة. وبعد وفاة والده، فكّر في طريقة للاستفادة من مجموعة الزجاجات التي آلت إليه.
صنع لونغ أول «شجرة زجاجات» عام 2000، فلحَم فروعًا معدنية إلى أعمدة، ثم ثبّت الزجاجات عليها. ومع مرور الوقت، وسّع أعماله حتى أنشأ مساحة تضم مئات الهياكل الشبيهة بالأشجار. كما أضاف ألعابًا قديمة، وإشارات مرور، وقطعًا من السيارات إلى الموقع.
وتعكس الزجاجات ذات الألوان المختلفة أشعة الشمس، فيما يؤدي مرور الهواء من داخلها إلى إصدار نغمات تشبه الصفير.، أصبح هذا المشهد غير المعتاد محطة يقصدها المصورون والسياح الذين يعبرون الطريق 66.
الموقع يواصل استقبال الزوار
توفي إلمر لونغ عام 2019، وتولى ابنه إليوت لونغ بعد ذلك مسؤولية صيانة الموقع الذي أنشأه والده. ولا تزال منطقة «Bottle Tree Ranch» متاحة للزوار، محتفظة بمظهرها المميز المؤلف من المعدن والزجاج وسط الصحراء.
المصدر: Sözcü




