4 بلديات في إسطنبول تنضم إلى حزب جديد.. تطور سياسي لافت في تركيا

شهدت مدينة إسطنبول تطوراً سياسياً جديداً، بعدما أعلن انضمام أربعة مسؤولين بلديين إلى حزب «يني بارتي» (YENİ Parti)، في خطوة تأتي بعد انضمام مسؤولي بلديتي كاديكوي ومالتبه إلى الحزب نفسه خلال الفترة الماضية.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن وسائل إعلام تركية، أعلن رئيس فرع الحزب في إسطنبول، أوزغور تشيليك، انضمام رئيس بلدية تشاتالجا إرهان غوزال، ورئيس بلدية كوتشوك تشكمجه كمال تشيبي، ورئيسة بلدية باكيركوي الدكتورة آيشغول أوفالي أوغلو، إضافة إلى نائب رئيس بلدية بويوك تشكمجه هاكان تشيبي.
ما البلديات التي انضمت إلى الحزب الجديد في إسطنبول؟
شملت الأسماء التي أُعلن انتقالها إلى حزب «يني بارتي» أربعة مسؤولين يمثلون مناطق مختلفة من إسطنبول، وهي:
- تشاتالجا: رئيس البلدية إرهان غوزال.
- كوتشوك تشكمجه: رئيس البلدية كمال تشيبي.
- باكيركوي: رئيسة البلدية الدكتورة آيشغول أوفالي أوغلو.
- بويوك تشكمجه: نائب رئيس البلدية هاكان تشيبي.
وبذلك، ارتفع عدد البلديات التي أُعلن انتقال مسؤوليها إلى الحزب في إسطنبول إلى ست، بعد انضمام رئيس بلدية كاديكوي مسعود كوسه داغي، ورئيسة بلدية مالتبه إيسين كويمن، في وقت سابق.
لماذا غادر المسؤولون حزب الشعب الجمهوري؟
بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية، أوضح رئيس بلدية كوتشوك تشكمجه كمال تشيبي أن قرار مغادرة حزب الشعب الجمهوري (CHP) لم يكن بدافع أيديولوجي، بل جاء نتيجة اختلافات في أسلوب الإدارة.
وأشار تشيبي إلى أن التجربة السياسية السابقة داخل حزب الشعب الجمهوري ستظل ذات قيمة، لكنه أكد اختيار مواصلة المسار السياسي ضمن حزب «يني بارتي»، مع الإشارة إلى احترامه خيارات أعضاء المجالس البلدية الذين اتخذوا قرارات مختلفة.
تطورات جديدة في المشهد السياسي بإسطنبول
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التركية تحركات حزبية جديدة، مع انتقال عدد من المسؤولين المحليين بين الأحزاب، وهو ما يسلط الضوء على التغيرات في التحالفات والعلاقات السياسية على مستوى البلديات.
ومن المتوقع أن تحظى هذه التطورات بمتابعة سياسية وإعلامية، نظراً للأهمية الكبيرة التي تمثلها إسطنبول في المشهد السياسي التركي، ولما قد تتركه التحركات الحزبية المحلية من انعكاسات على التوازنات داخل المجالس البلدية.
وتبقى متابعة التصريحات الرسمية والتطورات اللاحقة ضرورية لتحديد حجم التغييرات التنظيمية والسياسية التي ستترتب على هذه الانضمامات.
المصدر: تركيا عاجل، نقلاً عن وسائل إعلام تركية.




