إيبولا يحصد 4887 حياة في الكونغو الديمقراطية.. ومتحور بونديبوغيو بلا لقاح أو علاج معتمد

أودى تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة 4 آلاف و887 شخصًا من أصل 10 آلاف و60 حالة مؤكدة، فيما لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد للفيروس المسبب للتفشي، المعروف باسم «بونديبوغيو».
أكثر من ألف مصاب يتلقون الرعاية
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن التفشي أثّر في عائلات كثيرة في الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص أُبلغ عن إصابتهم بالفيروس، وأن ما يقرب من نصفهم فارقوا الحياة. وأضاف أن بعض الأسر فقدت أكثر من فرد من أقاربها.
وبحسب بيانات سابقة نشرتها وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 10 آلاف و60 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس 4 آلاف و887 وفاة.
وأوضح غيبريسوس أن جهود الاستجابة تُنفذ بتنسيق مع حكومة الكونغو الديمقراطية وبمشاركة شركاء دوليين، مضيفًا أن نحو 2700 شخص تعافوا، بينما يخضع أكثر من ألف مصاب للرعاية السريرية.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية استمرار العمل على تطوير مرشحين جدد للقاحات وعلاجات تستهدف إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو، بمساهمة العلماء والشركاء الدوليين والمجتمعات المحلية.
دعوة إلى استمرار الدعم الدولي
وأشار غيبريسوس إلى وجود تطورات تبعث على الأمل بإمكان السيطرة على التفشي، لكنه شدد على ضرورة استمرار الدعم الدولي دون انقطاع. وقال إن التقدم المحرز لا يمنح الأمل فحسب، بل يظهر أيضًا أن التفشي يمكن احتواؤه وإنهاؤه في نهاية المطاف، داعيًا إلى مواصلة التضامن والدعم العالميين لضمان استمرار عمليات الاستجابة.
وأضاف: «لن نبطئ جهودنا أبدًا»، مؤكدًا استمرار مكافحة التفشي رغم ارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات.
تفشٍّ جديد في إقليم إيتوري
كانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشيًا جديدًا للمرض في 15 مايو، بعد تسجيل 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة في إقليم إيتوري. وأوضحت أن فيروس بونديبوغيو، الذي ظهر خلال مايو، لا يتوافر له حتى الآن لقاح أو علاج حاصل على الموافقة، ما يزيد أهمية جهود احتواء العدوى وتقديم الرعاية للمصابين.
واكتُشف فيروس إيبولا للمرة الأولى عام 1976 خلال تفشّيين متزامنين في نزارا بالسودان ويامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويسبب الفيروس عدوى خطيرة يمكن أن تؤدي إلى حمى نزفية، وقد حمل اسم «إيبولا» نسبة إلى نهر قريب من قرية ظهرت فيها إحدى حالات التفشي داخل الكونغو الديمقراطية.
كما شهد غرب إفريقيا تفشيًا واسعًا بدأ في ديسمبر 2013، واستمر تأثيره خصوصًا في غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2016. وخلال تلك الموجة، أُصيب نحو 30 ألف شخص بالفيروس، فيما تجاوز عدد الوفيات 11 ألفًا.
المصدر: Sözcü




