أخبار تركيا

أخطأوا سيارته بسيارة رجل أعمال.. الشرطة التركية توقف 15 مشتبهًا بعد إطلاق النار على ساعي توصيل في إسطنبول

أصيب ساعي توصيل بجروح خطيرة في هجوم مسلح بمنطقة بنديك في إسطنبول، بعدما ظنّ مهاجمون أن السيارة التي يقودها تعود إلى رجل أعمال كانوا يطالبونه بالإتاوة. وتبيّن أن منع استخدام الدراجات النارية بسبب الأمطار الغزيرة دفع الساعي إلى نقل طلب الطعام بسيارة من الطراز نفسه الذي يستخدمه رجل الأعمال المستهدف.

خطأ في السيارة قاد إلى استهداف الساعي

وقع الهجوم في حي أحمد يسوي بمنطقة بنديك، أثناء توجه الساعي لتسليم طلبية. ووفق ما توصلت إليه فرق التحقيق، لم تكن للساعي أي صلة بالخلاف أو الابتزاز، لكنه تعرض لوابل من الرصاص لمجرد قيادته سيارة من الصنع والطراز نفسيهما لسيارة رجل الأعمال E.Ş.

بدأت خيوط القضية بالاتضاح بعد تسعة أيام، عندما تعرض شخص آخر لهجوم باستخدام سلاح طويل الماسورة في حي جَمَل مَرِيج بمنطقة أومرانيه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

هجوم ثانٍ كشف صلة الجريمتين

عثرت الشرطة في هاتف ضحية هجوم أومرانيه على رسائل تهديد، فيما وُجدت السيارة المسروقة المستخدمة في الهجوم محترقة في بنديك. كما عثرت الفرق على بندقية من طراز AK-47 في مسار الهجوم.

وبمقارنة الأدلة في الهجومين، خلصت فرق الأمن إلى أن الواقعتين مرتبطتان بالعصابة الإجرامية نفسها. ونفذت السلطات عمليات في إسطنبول وصقاريا، أسفرت عن توقيف 15 مشتبهًا بهم، بينهم أشخاص يُعتقد أنهم نفذوا الهجمات أو حرّضوا عليها، وآخرون على صلة بالتنظيم.

أسلحة وقرارات قضائية بحق الموقوفين

وخلال عمليات التفتيش، ضُبطت بندقية AK-47 طويلة الماسورة، وثلاثة مسدسات، إلى جانب مخازن وذخائر. وأظهرت تسجيلات العملية، التي وُصفت بأنها شبيهة بمشاهد الأفلام، أحد المشتبه بهم وهو يحاول الفرار أثناء مداهمة نفذتها فرق العمليات الخاصة.

وقررت السلطات توقيف اثنين من المشتبه بهم، فيما أُطلق سراح أربعة آخرين مع إخضاعهم للرقابة القضائية، وأُحيل تسعة مشتبه بهم إلى الجهات القضائية لاستكمال الإجراءات.

وكانت العصابة تُعرف في تركيا خلال العقد الأول من الألفية باسم «Kanlı Tapu»، فيما أُلقي القبض على قائدها ضمن العملية الأخيرة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى