أخبار تركيا

السياسي التركي أوزغور أوزيل يرد على سؤال بشأن احتمال انتقال بلدية إسطنبول إلى «العدالة والتنمية»: «سأحرق نفسي»

ردّ أوزغور أوزيل، رئيس حزب «يني بارتي»، بعبارة لافتة على سؤال بشأن احتمال انتقال رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى إلى حزب العدالة والتنمية، وما إذا كان ذلك سيدفعه إلى إعادة التعاون مع حزب الشعب الجمهوري، وذلك خلال مشاركته في بث مباشر على قناة «سوزجو تي في».

ووجّه المذيع إلى أوزيل سؤالًا حول ما إذا كان سيعمل مجددًا مع حزب الشعب الجمهوري في حال ظهور خطر انتقال البلدية إلى حزب العدالة والتنمية، ليردّ قائلًا: «سأحرق نفسي! يسألون على وسائل التواصل الاجتماعي: هل أنتم مستعدون؟ ماذا ستفعل؟ وما إلى ذلك. سأحرق نفسي، هل هذا ما تريدونه؟».

وجاءت إجابة أوزيل في سياق تذمّره من الأسئلة المتكررة حول التحالفات السياسية، فيما حظيت عبارته باهتمام واسع في التغطية السياسية التركية.

37 رئيس بلدية انتقلوا إلى حزب العدالة والتنمية

وتزامن هذا النقاش مع تحركات لافتة على مستوى الإدارات المحلية في تركيا منذ الانتخابات البلدية التي أُجريت في 31 مارس/آذار 2024. وخلال العامين التاليين للانتخابات، تسارعت انتقالات رؤساء بلديات من أحزاب المعارضة إلى حزب العدالة والتنمية.

وبحلول أكتوبر/تشرين الأول 2026، بلغ عدد رؤساء البلديات الذين انتقلوا من حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية 37 رئيسًا. وتضم القائمة رئيس بلدية إزمير الكبرى جميل توغاي، ورئيسة بلدية أيدن الكبرى أوزلم جِرشيو أوغلو، ورئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوسال، إلى جانب رؤساء بلديات مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، مثل كيجي أورن في أنقرة، وطوزلا وتشكمكوي في إسطنبول.

كان انتقال رئيس بلدية إزمير الكبرى جميل توغاي إلى حزب العدالة والتنمية من أبرز التطورات التي تصدرت النقاش السياسي في تركيا.

وبرّر توغاي قراره بالقول إن «التطورات السياسية جعلته يصل إلى مفترق طرق، بعدما باتت تمنعه من الوفاء بمسؤوليته تجاه المدينة»، مقدّمًا موقفه باعتباره مرتبطًا بالتركيز على تقديم الخدمات. وكان أوزيل قد انتقد موقف رئيس بلدية إزمير عقب هذه الخطوة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى