أخبار العالم

مع اشتداد البرد في بريطانيا.. خبراء يقترحون عازلًا للنوافذ يُثبَّت بالماء

تدفع موجة من الطقس الماطر والرياح درجات الحرارة إلى الانخفاض في أنحاء بريطانيا، فيما يبحث السكان عن وسائل عملية للحفاظ على دفء مساكنهم من دون تشغيل التدفئة المركزية. وينصح خبراء الطاقة بإجراءات بسيطة لتوفير الطاقة قبل دخول فصل الشتاء، من بينها استخدام النايلون الفقاعي لعزل النوافذ القديمة.

وقبل يومين من نهاية أكتوبر، يُتوقع أن تزداد حدة الأجواء الباردة حتى يوم السبت، ما يعزز الحاجة إلى تدابير بسيطة تساعد الأسر على تقليل فقدان الحرارة.

عازل بسيط للنوافذ القديمة

وأوضح مختصون أن النوافذ، ولا سيما في المباني القديمة ذات الزجاج المفرد، تتسبب في فقدان جزء مهم من حرارة الغرف. وبالنسبة إلى الأسر التي لا تستطيع تحمل كلفة تركيب الزجاج المزدوج أو شراء الستائر الحرارية، يمكن استخدام النايلون الفقاعي المستخدم في التغليف كحاجز عازل بديل.

وتشكّل الفقاعات الهوائية طبقة عزل بين الزجاج البارد والهواء داخل الغرفة، ما يبطئ فقدان الحرارة من دون حجب الضوء الطبيعي. ولتثبيت النايلون، يكفي تنظيف الزجاج وترطيبه قليلًا، إذ يسمح التوتر السطحي للماء بإبقائه في مكانه من دون الحاجة إلى مادة لاصقة.

رقائق عاكسة خلف المشعات

تشمل الوسائل الأخرى للحد من فقدان الحرارة استخدام الإسفنج أو شرائط مصنوعة يدويًا لسد تيارات الهواء أسفل الأبواب، وعند الألواح السفلية للجدران، وفي المداخن.

وقالت صوفي بور، ممثلة منظمة National Energy Action، إن نحو 35% من الحرارة التي تنتجها المشعات قد يتسرب إلى الخارج عبر الجدران الخارجية. وأوصت بوضع رقائق عاكسة خلف وحدات التدفئة لإعادة توجيه الحرارة إلى داخل الغرفة.

تحذير من إغلاق فتحات التهوية

وحذرت إميلي سيمور، محررة شؤون الطاقة في مؤسسة حقوق المستهلك Which?، من أن إجراءات العزل يجب ألا تؤدي إلى قطع حركة الهواء بالكامل.

وقالت سيمور إن إغلاق فتحات التهوية ومراوح شفط الهواء قد يؤدي إلى تراكم الرطوبة وظهور العفن داخل المنزل، مشددة على ضرورة الحفاظ على سريان هواء صحي أثناء محاولة تقليل فقدان الحرارة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى