أخبار العالم

مقتل مشتبه في قيادة عصابة داخل مستشفى إسباني.. واقعة شغلت حارسي الأمن أثناء الهجوم قيد التحقيق

قُتل رجل يُشتبه في قيادته منظمة إجرامية داخل مستشفى خوان الثالث والعشرين في مدينة تاراغونا الإسبانية، بعد أيام من تعرضه لإطلاق نار في الشارع، فيما تحقق الشرطة في احتمال استغلال حادثة أخرى داخل قسم الطوارئ لتسهيل دخول المسلح إلى المبنى.

مسلح يصل إلى غرفة المريض

ووفقًا لما أوردته صحيفة El Caso الإسبانية، وقع الهجوم قبيل الفجر، عندما دخل مسلح يُعتقد أنه كان يرتدي خوذة دراجة وسترة بغطاء رأس إلى المستشفى، ثم وصل إلى الغرفة التي كان يقيم فيها ميكين بيوكدنيز، البالغ من العمر 35 عامًا، وأطلق النار عليه قبل أن يفر.

ورغم تدخل الأطباء، فارق بيوكدنيز الحياة عند الساعة 03:30. وكانت شريكته موجودة في الغرفة لحظة إطلاق النار، لكنها نجت من دون إصابات، فيما تلقت رعاية من الطواقم الطبية بسبب الصدمة.

إطلاق نار سابق وإزالة الحراسة

وتشير التقارير إلى أن بيوكدنيز، الذي يُزعم أنه زعيم منظمة إجرامية تُعرف باسم «الإخوة العشرة» (10 Kardeşler)، كان قد تعرض لهجوم مسلح آخر في مدينة سالو قبل أيام من مقتله داخل المستشفى. وأُطلق النار على ساقيه أثناء سيره في الشارع، فنُقل إلى المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية في موقع الحادث، وأُدخل إلى وحدة العناية المركزة.

وبعد تحسن حالته الصحية، أُخرج من العناية المركزة قبل يومين ونُقل إلى قسم الأجنحة. وكانت شرطة كتالونيا، المعروفة باسم Mossos d’Esquadra، قد فرضت إجراءات أمنية حول غرفته في العناية المركزة عقب الهجوم الأول.

لكن الحراسة أُزيلت خلال الأيام الأخيرة بعدما قُدّر أن مستوى الخطر أصبح أقل، وبالتزامن مع بدء شخص قدم من تركيا بتوفير حماية شخصية لبيوكدنيز.

وكان بيوكدنيز، وفق ما نُقل، مدركًا أنه سبق أن استُهدف، وقد أبلغ العاملين الصحيين والشرطة اعتقاده بأن أعداءه سيقتلونه متى سنحت لهم الفرصة.

تركز الشرطة على تحديد كيفية دخول المنفذ إلى المستشفى ومسار هروبه. وتشير التقييمات الأولية إلى أنه دخل من قسم الطوارئ، ثم فر عبر الجزء القريب من منطقة النفايات، فيما بدأت السلطات بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة.

تحقيق في حادثة داخل قسم الطوارئ

وأفادت التقارير بأن حارسي أمن في المستشفى كانا منشغلين بحادثة أخرى أثناء وقوع إطلاق النار. وترتبط الحادثة بادعاء تعرض ممرضة للتحرش في قسم الطوارئ، وتبحث الشرطة فيما إذا كان هذا الأمر قد دُبر عمدًا لإشغال الحارسين وتسهيل دخول المسلح إلى المبنى.

وعقب الجريمة، فرضت الشرطة إجراءات أمنية واسعة شملت إغلاق طرق وإقامة نقاط تفتيش بحثًا عن المشتبه بهم. ولم تُعلن حتى الآن هوية مطلق النار أو الشخص أو الجهة التي تقف وراء الهجوم.

كما تحقق السلطات في وجود صلة بين الاعتداء الذي تعرض له بيوكدنيز في سالو والجريمة التي وقعت داخل المستشفى، وفي الجهات التي تولت تنظيم الهجوم.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى