أخبار تركيا

عاجل | تركيا تربط 77 ولاية بطرق مقسمة.. وشبكتها تتجاوز 30 ألف كيلومتر

أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن شبكة الطرق المقسمة في البلاد تجاوزت 30 ألف كيلومتر، لتصل إلى 30 ألفاً و278 كيلومتراً، فيما ارتفع عدد الولايات المرتبطة بهذا النوع من الطرق من 6 إلى 77 ولاية، ووصل طول شبكة الطرق السريعة إلى 3 آلاف و848 كيلومتراً.

وجاءت تصريحات أورال أوغلو خلال مشاركته في المؤتمر العام الثالث عشر لنقابة «يول-إيش» التركية، حيث تحدث عن دور العمال والنقابات في تطوير البنية التحتية وخدمات النقل في البلاد.

شبكة طرق تربط 77 ولاية

قال الوزير إن بلاده تجاوزت في بداية العام حاجز 30 ألف كيلومتر من الطرق المقسمة، لترفع إجمالي طول هذه الشبكة إلى 30 ألفاً و278 كيلومتراً. وأضاف أن عدد الولايات المرتبطة بطرق مقسمة ارتفع من 6 ولايات إلى 77 ولاية.

وأوضح أن مشاريع الطرق السريعة التي تربط مراكز الإنتاج بالموانئ، وتوفر حركة نقل متواصلة وسريعة ومريحة، أسهمت في رفع إجمالي طول شبكة الطرق السريعة إلى 3 آلاف و848 كيلومتراً. وتشمل هذه المشاريع طريق شمال مرمرة السريع، وطريق أنقرة-نيغدة، وطريق أيدين-دنيزلي، إضافة إلى طريق تشيشميلي-كيز قلعة السريع الذي دخل الخدمة في 19 أكتوبر.

وأشار أورال أوغلو إلى استمرار أعمال إنشاء طريقي أنقرة-كيريك قلعة-دليجه وأنطاليا-ألانيا السريعين.

ارتفاع طول الجسور والأنفاق

ذكر وزير النقل والبنية التحتية أن طول الجسور والجسور العلوية في تركيا ارتفع من 311 كيلومتراً إلى 837 كيلومتراً، فيما زاد طول الأنفاق من 50 كيلومتراً إلى 898 كيلومتراً.

وقال أورال أوغلو إن جسوراً ومنشآت هندسية، من بينها جسر عثمان غازي، وجسور كومورهان وتوهمه وبيغنديك-بوتان، إضافة إلى جسر إيغيسته هاديمِي والجسر العلوي فوق نهر بيتليس تشاي وجسر نيسِّيبي، جعلت التنقل أكثر أماناً وراحة.

قال الوزير إن هذه الاستثمارات تتيح للسكان الوصول إلى ذويهم خلال وقت أقصر، كما تساعد قطاعات الإنتاج والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية على العمل بسرعة أكبر وتكلفة أقل وقدرة تنافسية أعلى.

وأضاف أن مشاريع النقل أسهمت في تسريع الإنتاج الصناعي، ووصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق بصورة أسرع، وزيادة النشاط السياحي، من خلال تحسين الربط بين مناطق الإنتاج والأسواق والموانئ.

أورال أوغلو: حقوق العمال كانت دائماً محل اهتمام

قال أورال أوغلو إن العولمة وتصاعد المنافسة على المستوى العالمي يدفعان النقابات إلى مراجعة أوضاعها ووضع استراتيجيات للمستقبل. واعتبر أن نموذج العمل النقابي القائم على المطالب المتعلقة بالأجور يفسح المجال أمام نقابات الخدمات التي تركز بصورة أكبر على المطالب الاجتماعية.

وأشاد بنقابة «يول-إيش»، قائلاً إنها نجحت في مواكبة هذا التحول وأصبحت نقابة قوية. كما أكد أن النقابات مؤسسات لا غنى عنها للديمقراطية، وأن النقابة أسهمت، بفضل تاريخها الطويل وإحساسها بالمسؤولية، في تطوير الحياة العملية.

وتعود البدايات الأولى للنقابة، وفق عرض الوزير، إلى عام 1952 في ديار بكر مع تأسيس المديرية العامة للطرق السريعة، ثم تأسيس نقابات في ولايات مختلفة خلال الفترة بين عامي 1952 و1962، قبل إنشاء اتحاد «يول-إيش» التركي في 9 سبتمبر 1963.

وقال أورال أوغلو إن النقابة انتقلت منذ ذلك الوقت من نضال محدود الإمكانات إلى كيان قوي يشارك في بناء البنية التحتية الحديثة في مختلف أنحاء البلاد، مضيفاً أن البلاد وصلت إلى «جماعة عمالية قوية» تؤدي دوراً مهماً في مشاريع الطرق والإنشاءات.

وأكد الوزير أن العمال يمثلون القطاع الأكثر تأثيراً في الإنتاج وتحسين الجودة، مضيفاً أن العمل جرى دائماً على حماية حقوقهم من خلال الحوار الاجتماعي بين العمال وأصحاب العمل. واستشهد بالمقولة المنسوبة إلى النبي محمد بشأن دفع أجر العامل قبل أن يجف عرقه، للتأكيد على أهمية منح العامل حقوقه وعدم الاكتفاء بتوجيه الشكر إليه.

وأشار إلى أنه استقبل مؤخراً رئيس نقابة «يول-إيش» رمضان آغار في مقر الوزارة، حيث ناقشا قضايا الحياة العملية والمشكلات القائمة ومقترحات الحل. وقال إن الوزارة ستواصل العمل بالتعاون والتنسيق مع العمال، الذين وصفهم بأنهم من أهم شركائها الميدانيين في خدمات النقل والبنية التحتية، مؤكداً مواصلة تعزيز أجواء الحوار.

مشاريع النقل الدولية

ربط أورال أوغلو هذه المشاريع برؤية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي ترفع شعار «الطريق هو الحضارة»، قائلاً إن العاملين في قطاع النقل يواصلون عبور البحار والجبال والسهول وتقديم الخدمات للبلاد في مختلف الظروف الجوية.

وأضاف أن العمل سيستمر، بالتعاون مع العمال، على متابعة سلامة الطرق ومستقبلها، إلى جانب تغير المناخ والنقل المستدام واتجاهات التنقل الجديدة، بهدف تحويلها إلى تطبيقات عملية بالقدر الممكن.

كما تحدث عن مواصلة مشاريع استراتيجية دولية، مثل «الممر الأوسط» و«طريق التنمية»، بهدف تعزيز مكانة تركيا في حركة النقل العالمية. وقال إن دمج الطرق البرية مع وسائل النقل الأخرى سيُسرّع الوصول بين مراكز الإنتاج والأسواق ونقاط الاستهلاك، وينوّع القدرات اللوجستية، ويدفع البلاد نحو موقع أكثر فاعلية وتنافسية على المستوى العالمي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى