أخبار العالم

تعديلات بريطانية تفتح باب التجنيد حتى سن 65 عامًا.. من يبدأ الاستدعاء أولًا؟

أتاحت تعديلات قانونية بريطانية استدعاء مدنيين تصل أعمارهم إلى 65 عامًا للخدمة العسكرية الإلزامية إذا اندلعت حرب عالمية واسعة، ما قد يشمل ملايين المواطنين المولودين بين عامي 1961 و1971.

ويأتي هذا التغيير مع تصاعد التوترات الدولية وعودة سيناريو اندلاع حرب عالمية ثالثة إلى حسابات دول أوروبية. ولا يعني التعديل وجود خطة لتطبيق التجنيد الإلزامي في وقت السلم، لكنه يوسّع الفئة العمرية التي يمكن إدراجها ضمن التعبئة إذا اندلعت مواجهة كبرى وخرجت عن السيطرة.

كيف تبدأ التعبئة في حالة الطوارئ؟

قال اللورد دانّات، الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش البريطاني، إن الحكومة ستبدأ، عند ظهور تهديد طارئ، باستدعاء قوات الاحتياط المدربة والعسكريين السابقين إلى الخدمة.

وبعد ذلك، ووفق المسار الذي عرضه القائد المتقاعد، قد تنتقل السلطات إلى تفعيل التجنيد الإلزامي بدءًا من الفئة العمرية بين 18 و24 عامًا، قبل توسيع نطاق الاستدعاء إذا تطورت الحرب واتسع الصراع.

فإن القواعد العسكرية المعدلة رفعت الحد الأعلى للعمر في سيناريو الحرب الشاملة، ما يجعل المواطنين البريطانيين المولودين بين 1961 و1971 ضمن الفئة التي يمكن استدعاؤها إلزاميًا في ظروف استثنائية.

سابقة خلال الحرب العالمية الثانية

ولم تكن بريطانيا ستسلك هذا المسار للمرة الأولى؛ إذ بدأت خلال الحرب العالمية الثانية، عام 1939، بتجنيد الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و22 عامًا. ومع تصاعد شدة المعارك، رُفع الحد العمري تدريجيًا إلى 41 عامًا، ثم توسع عام 1942 ليشمل من تصل أعمارهم إلى 60 عامًا.

ويرى دانّات أن تكرار نموذج تعبئة مشابه قد يصبح أمرًا لا مفر منه إذا تحولت أي مواجهة كبرى إلى حرب خارجة عن السيطرة. ووفق تقديره، فإن الصعوبات اللوجستية المرتبطة باستدعاء أعداد كبيرة لن تمنع، في تلك الحالة، توجيه الدعوة إلى شرائح واسعة من السكان، بما في ذلك كبار السن.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى