فنزويلا تطالب لندن بإعادة ذهبها المحتجز منذ 2019 لمعالجة آثار زلزالين مدمرين

وجّه رودريغيز، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في فنزويلا، وزارة الخارجية والنيابة العامة إلى بدء إجراءات قانونية ودبلوماسية رسمية لاستعادة احتياطات الذهب الموجودة لدى بنك إنجلترا، متهمًا السلطات البريطانية بالاستيلاء بصورة غير عادلة على أصول تعود إلى الشعب الفنزويلي.
وقال رودريغيز: «يجب أن تنتهي الأعذار الآن، فهذا الذهب ليس ملكًا لبنك إنجلترا، بل هو ملك أصيل للشعب الفنزويلي»، مؤكدًا أن الحكومة المؤقتة لن تسمح بما وصفه باغتصاب احتياطات البلاد.
خلاف يعود إلى انتخابات 2018
ويعود أصل النزاع إلى رفض بريطانيا الاعتراف بفوز نيكولاس مادورو المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت عام 2018، إضافة إلى دعوات وجّهها زعيم المعارضة آنذاك، خوان غوايدو، إلى لندن.
ومنذ عام 2019، منعت الحكومة البريطانية كراكاس من الوصول إلى الذهب، مستندة إلى الخلافات المتعلقة بشرعية السلطة السياسية في فنزويلا.
أبقت الحكومة البريطانية على هذا المنع طوال السنوات الماضية، فيما ظل مصير الاحتياطات مرتبطًا بالجدل حول الجهة التي تملك حق تمثيل الدولة الفنزويلية.
توافق على إعادة الموارد بعد الزلازل
لكن المشهد السياسي تغيّر بعد إطاحة مادورو من منصبه خلال عملية عسكرية أمريكية، وتشكيل حكومة مؤقتة في البلاد. وتوصلت الحكومة المؤقتة وقيادة المعارضة إلى توافق مشترك على إعادة هذه الموارد إلى فنزويلا، بهدف المساعدة في معالجة آثار زلزالين مدمرين وقعا في 24 يونيو.
ويأتي الطلب الفنزويلي في وقت تستعد فيه لندن وكراكاس لإعادة تعيين سفيرين بين البلدين، بعد سنوات من القطيعة، مع بدء مؤشرات على تحسن العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وبذلك ينتقل ملف الذهب من خلاف سياسي وقانوني مستمر منذ سنوات إلى مطالبة رسمية باستعادته، مدعومة بتوافق بين الحكومة المؤقتة والمعارضة الفنزويلية، فيما يترقب المجتمع الدولي الخطوة التي ستتخذها لندن.
للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا
المصدر: Sözcü




